هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الخميس الثقافي يستضيف الباحث والمحلل السياسي العراقي (وليد الزبيدي) في محاضرة عن الاقتصاد العالمي الجديد
مجلس الخميس الثقافي يستضيف الباحث والمحلل السياسي العراقي (وليد الزبيدي) في محاضرة عن الاقتصاد العالمي الجديد مجلس الخميس الثقافي يستضيف الباحث والمحلل السياسي العراقي (وليد الزبيدي) في محاضرة عن الاقتصاد العالمي الجديد

مجلس الخميس الثقافي يستضيف الباحث والمحلل السياسي العراقي (وليد الزبيدي) في محاضرة عن الاقتصاد العالمي الجديد

   الهيئة نت     ـ عمّان| شهد مجلس الخميس الثقافي في مقر إقامة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور (مثنى حارث الضاري) محاضرة بعنوان: (الاقتصاد العالمي الجديد.. الآفاق المنظورة) ألقاها الباحث والمحلل السياسي العراقي (وليد الزبيدي).


وتناول الأستاذ الزبيدي في بداية محاضرته مصطلح الاقتصاد العالمي الجديد، أو ما يسمى (اقتصاد العولمة)، مبينًا أنه يختلف عن الاقتصادات التقليدية بسبب عوامل عديدة، الأمر الذي يستوجب مزيدًا من البحث والدراسة للإحاطة بالجوانب الخاصة لهذا النوع من الاقتصاد.


وأشار الزبيدي إلى أن الغالبية العظمى من المهتمين بالشأن السياسي في العالم أو المنطقة يخطئون في فهم السياسات الدولية الكبرى؛ لأنهم يعتقدون بأن السياسة هي المحرك الأساسي وليس الاقتصاد، مبينًا أنه بالعودة البسيطة إلى الصراعات التي حصلت ـ على الأقل ـ في القرون الثلاثة الماضية؛ سيظهر أن العامل الأساسي في نشوب الحروب والصراعات هو عامل اقتصادي.



ولفت المحاضر إلى أن النظرة للمستقبل القريب والبعيد لتطورات الأحداث وتداعياتها في المنطقة العربية أو العالم ككل، لم تكن ذات اطلاع جيد على الانتقالات الكبيرة التي تعصف باقتصاد العالم، مشيرًا إلى أن الرؤية الغربية وتحديدًا الأمريكية تتعامل مع المنطقة من زاوية اقتصادية بحتة، وأوضح في هذا الشأن مجموعة من المفاهيم المتعلقة بأهداف الاحتلال والمشاريع الاستعمارية في المنطقة.


واهتمت المحاضرة بالحديث عن الاقتصاد الكلاسيكي في الولايات المتحدة، والمشاريع التي حصلت في السابق قياسًا للاقتصاد الجديد في الولايات المتحدة تحديدًا، واستعرض الأستاذ الزبيدي في هذا الصدد نماذج وأمثلة من الشركات الكبرى المؤثرة في الاقتصاد الأمريكي، ودورها في الاقتصاد العالمي الجديد أو ما يمكن تسميته باقتصاد المعرفة أو اقتصاد الإنترنت، مسلطًا الضوء على الانتقالة الكبيرة لهذا النوع من الاقتصاد منتصف تسعينيات القرن الماضي بعد تطور الإنترنت، الأمر الذي انعكس على نماء الشركات الكبرى آنفة الذكر.


وفتحت المحاضرة آفاقًا جديدة تتعلق بمفاهيم عامة وأخرى خاصة بالجانب المعرفي للاقتصاد، وطرق بنائه على مستوى الشركات والدول، ومديات تأثيره على كافة المستويات، وضرب الأستاذ وليد الزبيدي مزيدًا من الأمثلة لاقتصادات الدول الكبرى، والتنافس بينها على مستوى الناتج القومي، والبنية الصناعية والمساحات البشرية لتلك الدول، فضلًا عن عاملي الزمن والاستقرار، وتأثير ذلك كله على مستقبل العالم ومآلات الوضع الاقتصادي فيه.


واختتمت الأمسية التي حضرها عدد من المختصين والخبراء في مجالات اقتصادية متنوعة؛ مداخلات وتعقيبات وشروحات، تناولت جوانب اقتصادية ونقاط بحث وردت في أثناء المحاضرة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن المؤثرات التي يواجهها الاقتصاد العراقي في ظل أزمته التي تفاقمت بعد احتلال البلاد.


   الهيئة نت    
ج




أضف تعليق