كشف مصدر مطلع، اليوم الخميس، النقاب عن قيام أحد المفتشين العامين باستقطاع اكثر من ثلث أرض مخصصة كملعب للأطفال شرقي العاصمة بغداد، واتخاذها كأرض سكنية بديلة عن قطعة أرض منحت له في منطقة ثانية لا تتوفر فيها أراض سكنية.
ونسبت الانباء الصحفية الى المصدر القول في تصريح اليوم " قام أحد المفتشين العامين باستبدال قطعة أرض منحت في منطقة (كرادة مريم) -التي اتضح عدم وجود أرض سكنية فيها- بأرض بديلة مساحتها (٤٠٠) متر من أصل الف متر مخصصة كملعب للأطفال في منطقة (النعيرية) ببغداد الجديدة".
واشار المصدر الى ان مفتشا عاما آخر ساعد الاول في تمرير اقتطاع هذه الأرض التي تعد المتنفس الوحيد للاطفال .. لافتا الى ان الاقتطاع تم بحجة أن ملعب الأطفال يسبب الضوضاء والازعاج.
يذكر ان مشكلة الفساد المالي والإداري قد استفحلت بشكل كبير بعد الاحتلال الامريكي عام 2003، بسبب نظام المحاصصة وضعف القوانين والإجراءات العقابية، اذ بلغ حجم الفساد مستويات قياسية خطيرة وأرقام مهولة، حيث صنفت منظمة الشفافية العالمية العراق من ضمن الدول الأكثر فسادا في العالم.
الهيئة نت
م
