هيئة علماء المسلمين في العراق

المدن المنكوبة تعاني من الفقر وانتشار الامراض والاوبئة
المدن المنكوبة تعاني من الفقر وانتشار الامراض والاوبئة المدن المنكوبة تعاني من الفقر وانتشار الامراض والاوبئة

المدن المنكوبة تعاني من الفقر وانتشار الامراض والاوبئة

اكدت مصادر مطلعة، ان (48) مدينة وناحية منكوبة في شمال وغرب العراق، أبرزها الموصل والفلوجة والرمادي والقائم والرطبة والحويجة والقيارة والبعاج والشرقاط والرياض وتلعفر وهيت والكرمة ويثرب، تعاني حالياً من الفقر وانتشار الأمراض والأوبئة.


واوضحت المصادر في تصريح لها اليوم، ان ملايين الأطنان من الأنقاض والمباني المدمرة والكتل الخرسانية ما زالت في أماكنها، ويعتقد أن تحتها الآلاف من جثث المدنيين المسجلين كمفقودين .. مبينة ان الحكومة الحالية لم تقم حتى الآن بما يمكن اعتباره تحركا حقيقيا ملموسا لإنقاذ المدن، وكل ما يجري هو جهود منظمات دولية ومحلية، ومبادرات للحكومات المحلية يمكن اعتبارها حلولا ترقيعة لا أكثر.


من جانبه، بين (حازم العلي) المتخصص في الأمراض الوبائية، ان آلاف الأطنان من المتفجرات التي القتها القوات الحكومية وطائرات التحالف، خلفت آثاراً كيميائية خطرة في التربة والمياه السطحية والجوفية، فضلاً عن المقذوفات التي ما زالت مطمورة تحت الأنقاض وتتحلل ببطء،  التي تمثل خطراً كبيرا على حياة السكان .. لافتا الى ظهور أمراض مختلفة، بينها الجرب والحمى الفيروسية والتيفوئيد والتهاب الكبد الفيروسي والطفح الجلدي وأمراض القلب والشرايين والجلطات الدماغية والقلبية، في ظل عدم وجود أي خطط حكومية لتلافي مسببات تلك الأمراض.


بدوره، قال رجل الأعمال (ميثم الدليمي) "لم يعد بمقدورنا كرجال أعمال أن نعمل في جو مشحون بالخوف والقلق في المدن (المحررة)، فالميليشيات تسيطر على مناطقنا، وهناك عمليات ابتزاز مالي من مختلف الجهات، ولذلك فضّلنا الهجرة، حرصاً على أنفسنا وأسرنا وممتلكاتنا .. موضحا ان ذلك ادى الى توقف (90%) من الأعمال، ما تسبب في ارتفاع نسبة الفقر بين السكان الذين لايجدون فرص عمل توفر مصادر دخل يعيشون منها.


يذكر أن السلطات الحكومية لم تخصص اعتمادات كافية للمدن المنكوبة حتى الآن، ولم تضع خططاً للشروع في إعادة تأهيلها، فيما لم تفِ الدول المانحة بوعودها، ولم تخصص أي أموال لتلك المدن.


   الهيئة نت    


م


 


أضف تعليق