استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق النار الذي استهدف، أمس، سوقا لعيد الميلاد في مدينة (ستراسبورغ) شمال شرقي فرنسا، من أجل دعم سياساته ضد المهاجرين.
ونقلت الانباء الصحفية عن (ترامب) قوله عبر تغريدة على تويتر اليوم الاربعاء: "هجوم إرهابي سيء آخر في فرنسا، سوف نقوي حدودنا أكثر" .. مشيرة الى ان التغريدة هي محاولة لحشد الدعم لبناء جدار المكسيك على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.
ويعد بناء جدار حدودي مع المكسيك، أحد أبرز الوعود الانتخابية التي قدمها (ترامب) في حملته نحو الرئاسة.
واوضحت الانباء ان (ترامب) كان قد هدد، أمس، بإغلاق مؤسسات الحكومة جزئيا، إذا لم يتم توفير التمويل اللازم لجداره الحدودي المقترح مع المكسيك .. موضحة ان إغلاق الحكومة يعني توقف المؤسسات الفيدرالية عن العمل وغياب موظفيها، جراء عدم إقرار الكونغرس موازنة جديدة.
وبموجب الإغلاق تتوقف جميع الخدمات التي تقدمها الإدارات الفيدرالية ما عدا الخدمات الحيوية، ويكون على ملايين الموظفين العاملين في الحكومة الفيدرالية، إما العمل دون مقابل، أو الحصول على إجازة إجبارية.
ويبلغ طول حدود الولايات المتحدة مع جارتها المكسيك ثلاثة آلاف كم، منها 1100 كم مسيجة بجدار وأسلاك شائكة، لكن هذا القسم يشوبه عدد من الفتحات التي تتم من خلالها عمليات التهريب والتسلل.
وكالات + الهيئة نت
م
