توصل قادة سابقون بسلاح الجو الصهيوني لاستنتاجات مفادها أنه لا يوجد حل عسكري لموضوع صواريخ الكاتيوشا والقسام، والقوة النووية الإيرانية، وكذلك وأن سلاح الجو وحده لا يستطيع أن يكسب الحرب.
وقالت صحيفة معاريف العبرية إن هذه الاستنتاجات كانت من الحقائق الأساسية في أعقاب الحرب اللبنانية الأخيرة ، وأضافت في تقرير موسع إثر جلسة نقاش أجراها عدد من قادة سلاح الجو يشكلون إدارة معهد فيشر للأبحاث الإستراتيجية، أن رئيس الأركان وقادة هيئة الأركان اقتنعوا بأنهم سيحققون أهدافهم بواسطة سلاح الجو، وإذا كانت، مع ذلك، حاجة لعملية برية، فإنها ستكون محدودة وستعتمد فقط على القوات النظامية، مشيرة إلى أن هذا هو السبب في أن الجيش الصهيوني لم يسرع الى تدريب قوات الاحتياط، أو على الأقل إكمال تجهيزاتها الناقصة في المخازن فور اندلاع الحرب، إضافة إلى أن الخيار الجوي تسبب في إهمال الأجهزة البرية طوال سنوات.
وقالت الصحيفة إن هناك أربعة من المشاركين، من ضباط الاحتياط الكبار، دافيد عبري، أفياهو بن نون، عاموس لبيدوت وهرتسل بودينغر، جميعهم كانوا قادة لسلاح الجو الصهيوني. الجنرال احتياط جدعون شيفر كان من كبار القادة في السلاح ورئيس قسم القوى البشرية في الجيش، وكذلك العميد (متقاعد) إسحق غيت الذي كان قائد سرب استطلاع في سلاح الجو. وأضافت إن القضية المركزية التي أُثيرت في أعقاب الحرب هي وجود إجماع واضح، بل مفاجئ، بين المشاركين في البحث، على أنه لم يكن بالإمكان التوصل إلى حسم بواسطة سلاح الجو وحده.
قال الجنرال احتياط دافيد عبري “في كل حرب شاملة بين الجيوش النظامية الحسم لا بد أن يكون على الأرض. بل حتى أن الحرب في كوسوفو عام 1999 والتي تم تشغيل أسلحة الجو فيها (من قبل حلف الناتو) كانت معركة جوية كبيرة فقط، فلم يكن هناك مفر من إدخال 40 ألف جندي إلى عمق الأراضي هناك. وكذلك الحال في الحرب الثانية التي خاضتها الولايات المتحدة في العراق، ففي أعقاب هجوم جوي واسع، جاء الهجوم البري الواسع أيضا”.
الهيئة نت - وكالات
الكيان الصهيوني : لا يوجد حل عسكري لوقف صواريخ القسام والكاتيوشا
