كشف موقع أمريكي، النقاب عن ارتفاع نسبة الاصابة بامراض السرطان المختلفة الناجمة عن الحروب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد العراق الى 600%.
ونسبت الانباء الصحفية الى موقع (كاونتر بنج) قوله في تقرير نشر مؤخرا: "ان الولايات المتحدة وحلفائها القوا أكثر من (970) قنبلة وصاروخ اشعاعي مشبع بمادة اليوارنيوم المنضب على العراق، وبعد اقل من عشرة اعوام على الحرب بدت العواقب الصحية الخطيرة لذلك القصف تظهر على العراقيين”.
وأكد التقرير ان عواقب استخدام اليورانيوم المنضب الوخيمة التي اطلق عليها الاطباء العراقيون اسم (الموت الابيض) المتمثل بامراض سرطان الدم، بدأت تنتشر في العراق منذ عام 1990 .. موضحا ان معدلات امراض السرطان التي وصلت الى نسبة 600% ازدادت خلال مدة العقوبات التي تم فرضها على العراق بين عامي (1990 و 2003) والتي وصفها (كوفي عنان) الأمين العام للامم المتحدة آنذاك بأنها أزمة انسانية جعلت عملية اكتشاف هذا المرض الخبيث أكثر صعوبة.
وفي هذا السياق، قال الدكتور (جواد العلي) المتخصص بالأورام السرطانية وعضو الجمعية الملكية البريطانية للأطباء في إنكلترا في وقت سابق: "ان الغبار الصحراوي يحمل الموت للعراق حيث تشير دراساتنا إلى أن أكثر من 40% من سكان محافظة البصرة يصابون بالسرطان، ما جعلنا نعيش في هيروشيما ثانية".
وكالات + الهيئة نت
ح
