حثّت وزارة الخارجية الفلسطينية، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على تحمّل مسؤولياتها ازاء المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة لمواجهة التصعيد الصهيوني المتواصل ضد المسجد.
ونقلت المصاد الصحفية عن الخارجية الفلسطينية قولها في بيان نشر اليوم: "إن مستوطنين (إسرائيليين) نصبوا شمعدانا على سطح المسجد الابراهيمي خلال احتفالهم أمس الإثنين بما يسمى (عيد الأنوار) ـ الحانوكاه باللغة العبرية، وذلك بالتزامن مع تكثيف اقتحامهم للمسجد، ونصب الخيام في ساحاته وأداء طقوس خاصة بهم" .
واكد البيان ان التصعيد الاستيطاني الممنهج يُعد استخفافا بقرارات (اليونسكو) التي طالبتها بوقف عمليات استهداف المواقع الأثرية والدينية في الأراضي الفلسطينية .. داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة بالتحرك السريع لحماية المقدسات في الاراضي المحتلة.
وكانت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة (اليونسكو) قد أعلنت في تموز عام 2017، الحرم الإبراهيمي موقعًا تراثيًا فلسطينيًا، ومنذ عام 1994 يُقسّم الحرم الإبراهيمي الذي يُعتقد انه بُني على ضريح نبي الله (إبراهيم) عليه السلام إلى قسمين: الاول خاص بالمسلمين، والآخر باليهود، إثر قيام مستوطن صهاينة بقتل (29) مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم الخامس والعشرين من شباط من العام ذاته.
الجدير بالذكر ان الحرم الإبراهيمي يقع في البلدة القديمة من مدينة الخليل الواقعة تحت سيطرة الإحتلال، ويسكن فيها نحو (400) مستوطن يحرسهم نحو (1500) جندي صهيوني.
الاناضول + الهيئة نت
ح
