أجبر مقاتلو طالبان قوات الاحتلال البريطانية على الانسحاب من بلدة \"موسى كالا\" في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان بعد اشتباكات ضارية بين الجانبين خلال الأشهر الماضية. وتولت قوات الاحتلال البريطانية رسميا في شهر مايو الماضي المسؤولية في إقليم هلمند بعد أن منيت قوات الاحتلال الأمريكية بخسائر فادحة.
وقد تصاعدت وتيرة عمليات طالبان ضد قوات الاحتلال وتعرضت القوات البريطانية لخسائر بشرية في اكثر من مناسبة خلال اشتباكات مع مقاتلي طالبان منذ توليها مسؤولية الأمن في الإقليم.
ميدانيا قتل أربعة مدنيين وأصيب جندي كندي بجروح في تفجير استهدف قافلة كندية من قوات الاحتلال في مدينة قندهار جنوبي أفغانستان، وقال متحدث باسم القوة الدولية إن أربعة أفغان قتلوا وأصيب آخر بجروح خطيرة.
وصرحت متحدثة باسم الجيش الكندي بأن الانفجار استهدف قافلة تموين أصيبت بأضرار طفيفة إضافة إلى إصابة جندي كندي. وأغلقت القوات الحكومية في أفغانستان مكان الانفجار ولم يتسن للصحفيين دخول المنطقة، كما فجر مهاجم سيارة مفخخة في العاصمة كابول مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.
وفي حادثة ثالثة قالت قوات الاحتلال إن جنودها قتلوا ثلاثة مقاتلين في عملية لتدمير مجمع لإنتاج القنابل في غزني الواقعة إلى الجنوب الغربي من كابول وأصيب جندي من الائتلاف بجروح، وذكرت قوات الاحتلال أن أحد جنودها أصيب عندما قام قاطنو المجمع الواقع في قرية زاكور بولاية غزني بفتح النار عليهم بعد أن طالبت القوات تفتيش المبنى وخروج من فيه لاستجوابهم.
وبدأت قوات طالبان التي أطيح بها من الحكم في أفغانستان في أكتوبر 2001 في تصعيد تحركاتها ضد قوات الاحتلال منذ بداية العام مما أوقع عشرات الخسائر في صفوف هذه القوات.
وكالات
مقاتلو طالبان يجبرون قوات الاحتلال البريطانية على الفرار من هلمند
