اعترف مصدر حكومي بوجود عناصر ضمن الشركات الامنية الخاصة التي تعمل في العراق، مدربين على يد جهات خارجية لتنفيذ أجندات معينة.
واكد المصدر في تصريح له اليوم ان العراق أصبح ساحة مفتوحة لعمل الشركات الامنية .. مبينا ان بعضها مسجلة بأسماء عراقيين واخرى بأسماء عرب وأجانب لكنها تعمل وفق اجندات خارجية لتنفيذ مخططات استخباراتية داخل العراق.
ولفت المصدر الانتباه الى ان عددا من هؤلاء المتعاقدين من المجندين الأجانب في هذه الشركات تم مسكهم متورطين بتهريب المخدرات الى العراق، كما ان قسما منهم قد تورط بقضايا مختلفة.
تجدر الاشارة الى إن عدة وثائق وتقارير دولية أثبتت صلة هذه الشركات الامنية بأجهزة مخابرات عالمية، ما زالت تنشط في الساحة العراقية، وتعمل من دون حسيب أو رقيب، وان إصدار تشريع ينظم عمل هذه الشركات هو مجرد ذر للرماد في العيون، فيما قامت معظم تلك الشركات بتغيير أسماءها إلى عناوين عربية وبعضها ذات خصوصية محلية، مثل (الواحة، وأسود الرافدين، والملك، وسور الوطن، وغيرها) من أجل إبعاد الشبهة عنها.
الهيئة نت
م
