.
مع اقتراب الانتخابات الأمريكية وفقدان السيطرة التامة على الوضع في معظم مناطق العراق،
نشرت صحيفة الهيرالد تربيون تقريرا مفصلا عن الدور الإيراني في موجة تصاعد العنف في بغداد وما جاورها، وقد نسبت الأحداث الأخيرة خصوصا في منطقة بلد والضلوعية الى الدور الإيراني الكبير وسيطرتها على المليشيات لشن عمليات انتقامية جديدة وتأجيج الصراع الطائفي، الذي سوف يفقد الإدارة الأمريكية بعض النقاط في معركتها الانتخابية الحالية,على حساب أرواح العراقيين الأبرياء,
وقد أدلى بعض العراقيين بتصريحات الى المراسلين الصحفيين في المنطقة، وعبروا عن استغرابهم مما يجري وقالوا إن هناك عناصر إيرانية مدعومة بالمليشيات وبعض أفراد الشرطة ترتكب الجرائم ضد المدنيين.
وقد تواردت أنباء عبر عدت وكالات ومصادر استخباراتية من إن المليشيات الطائفية ستقوم يوم اليوم الثلاثاء المصادف 17 أكتوبر بالتخطيط لإثارة موجة جديدة من العنف الطائفي داخل مدينة بغداد، وخصوصا منطقة المستنصرية.
ومن هذا يتبين إن الدور الإيراني في العراق قد وصل الى حدود يمكن أن تعد خارجة عن سيطرة الحكومة والأمريكان، بالرغم من إن بوش قد اتصل بالمالكي وطمأنه من انه يسانده، والمالكي بدوره يستند على المليشيات ، فكيف يحكم المالكي بلد تستبيح فيه المليشيات كل شيء.
وكالة الاخبار العراقية
الدور الإيراني في موجة تصاعد العنف في العراق
