هيئة علماء المسلمين في العراق

منظمة خيرية: وفاة نحو (85) الف طفل دون سن الخامسة بسبب سوء التغذية في اليمن
منظمة خيرية: وفاة نحو (85) الف طفل دون سن الخامسة بسبب سوء التغذية في اليمن منظمة خيرية: وفاة نحو (85) الف طفل دون سن الخامسة بسبب سوء التغذية في اليمن

منظمة خيرية: وفاة نحو (85) الف طفل دون سن الخامسة بسبب سوء التغذية في اليمن

اكدت منظمة (انقذوا الأطفال) وفاة نحو (85) الف طفل دون سن الخامسة ربما بسبب سوء التغذية الحاد خلال ثلاث سنوات من الحرب في اليمن.


ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة ومقرها بريطانيا ان هذا العدد يساوي مجموع من هم دون الخامسة في (برمنغهام)، ثاني أكبر المدن البريطانية.


من جهتها، حذرت الأمم المتحدة الشهر الماضي من ان ما يصل الى (14) مليون يمني باتوا على حافة المجاعة، كما تسعى الأمم المتحدة الى إحياء المحادثات لإنهاء حرب استمرت ثلاث سنوات، وتسببت في اسوأ ازمة انسانية في العالم.


واشارت (انقذوا الأطفال) الى ان العدد الذي اعلنته لحالات وفاة اطفال دون سن الخامسة لم يتلقوا علاجا من سوء التغذية الحاد، تستند الى بيانات جمعتها الأمم المتحدة، كما انه وفقا لتقديرات متحفظة فإن نحو (84) الف و(700) طفل ماتوا في الفترة بين نيسان 2015 وتشرين الأول 2018.


وتلقي المؤسسة الخيرية البريطانية باللوم على الحصار المفروض على اليمن في زيادة عدد الاشخاص المعرضين للمجاعة، خاصة في ظل استمرار القتال العنيف حول ميناء الحديدة الرئيسي، وهو المنفذ الذي تستخدمه الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الانسانية الى البلاد، كما يؤدي ارتفاع اسعار المواد الغذائية وانخفاض قيمة العملة اليمنية، اثر الحرب الاهلية، الى تعريض المزيد من الأسر لخطر انعدام الامن الغذائي.


واوضحت الانباء ان الميناء الخاضع لسيطرة الحوثيين، هو المصدر الرئيسي لنحو (90%) من الواردات الغذائية الى اليمن، وقد انخفضت الواردات التجارية عبر الحديدة بأكثر من (55) الف طن شهريا، ويكفي هذا لتلبية احتياجات (4.4) مليون شخص، بما في ذلك (2.2) مليون طفل، بحسب المنظمة.


من جانبه، يؤكد مدير مؤسسة (انقذوا الأطفال) في اليمن (تامر كيرولوس) ان مقابل كل طفل يٌقتل بسبب القنابل والرصاص، فإن العشرات يموتون جوعا وهو امر يمكن منعه تماما، والأطفال الذين يموتون بهذه الطريقة يعانون بشكل كبير لأن وظائف الجسم الحيوية تتباطأ ثم تتوقف تماما في نهاية المطاف، وان اجهزة المناعة لديهم ضعيفة للغاية بحيث يكونون اكثر عرضة للإصابة بالعدوى، في حين يصيب بعضهم وهن شديد لدرجة انهم لا يقدرون على البكاء.


وكالات +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق