أعلن المؤتمر التاسع للحركة الإسلامية السودانية، تأييده ترشيح الرئيس (عمر حسن احمد البشير) لمنصب رئاسة الجمهورية لدورة أخرى في الانتخابات المقرر اجراؤها عام 2020، داعيا الى اتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية الخاصة بتعديل الدستور الذي ينص على تولي الرئاسة لدورتين فقط.
واوضحت المصادر الصحفية ان قيادات الحركة الإسلامية ترى ان الرئيس (البشير) هو الشخص الأنسب لقيادة البلاد في ظل التحديات الداخلية والخارجية، كما يمثل تأييده خطوة ضرورية لقرار حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يمثل الذراع السياسي للحركة.
ونقلت المصادر عن (الزبير أحمد الحسن) الأمين العام للحركة قوله: "إن حزب الحركة هو حزب المؤتمر الوطني وهي تعمل من خلاله وتلتزم برأيه وقراراته وتوصياته، وقرارها الأخير بدعم ترشيح (عمر البشير) هو أحد هذه القرارات".
وكان مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني قد أجاز في آب الماضي تعديل نظامه الأساسي وبما يسمح بترشيح الرئيس (عمر البشير) للانتخابات الرئاسية عن الحزب حيث يتطلب ترشيح (البشير) لولاية جديدة لمدة خمس سنوات اخرى، تعديلا دستوريا يسمح له بالترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إضافة الى إجراء تعديل في النظام الأساسي للحزب.
الجدير بالذكر ان الحركة الإسلامية ـ التي يترأس (البشير) قيادة هيأتها العليا ـ المرجعية الفكرية لحزب المؤتمر الوطني، في حين يتولى نائبه (بكري حسن صالح) منصب نائب الأمين العام للخركة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
