أفادت الأنباء الواردة من مدينة بلد- شمال بغداد- إن هناك عمليات تهجير طائفية وقتل متبادل بين سكان منطقة البلد والضلوعية، وان الخسائر وصلت في صفوف المواطنين من اهالي الضلوعية حوالي 90 ضحية ، ومن جانب أخر عثر على 17 عاملا مقتولين في احد الحقول، وهذا هو الذي سبب المشكلة الحالية، ولا تزال العمليات مستمرة منذ 3 أيام.
وأجبرت المليشيات التي ترتدي الرداء الأسود والتي تساند ببعض من عناصر الشرطة العوائل على مغادرة مدينة بلد، حيث يبلغون العوائل بيتا بيتا بمغادرة المدينة خلال ساعتين وإلا يذبحوا جميعا, وقد ارتكبوا هؤلاء عدة حالات من القتل العشوائي بعد نصب نقاط تفتيش ،ولا تزال جثث المواطنين في الشارع حسب روية احد ضباط الشرطة.
ورغم المناشدات من قبل المواطنين للحكومة ولقوات الجيش والشرطة لكنها تبدوا عاجزة أو غير راغبة عن اتخاذ أي إجراء لإيقاف هذا العنف.
مما سهل للمليشيات الانتقام من المواطنين خصوصا من سكان القرى المحيطة بالمدينة. ويحاول المواطنون ألان الاتجاه شمالا مشيا على الأقدام الى مدينة الضلوعية القريبة، وقال احد المواطنين إن العوائل في المنطقة قد سلحوا أنفسهم للدفاع عن قراهم.
ويستغرب المواطن(س) من عمليات الانتقام هذه، وقال لقد عشنا سوية في هذه المنطقة مئات السنيين ، لكن المليشيات المدعومة من إيران هي التي ترتكب هذه المجازر، ونحن ليس لنا علم ولا نعرف من هم الذين قتلوا هؤلاء العمال الأبرياء، وان هناك أيادي خفية وراء هذا الذي يحصل من قتال بين الشيعة والسنّة ، وهم الإيرانيين.
وأفاد احد ضابط الجيش إن السلطات أحصت حتى ألان 74 من اهالي المناطق المحيطة ببلد قد قتلوا على ايدي العصابات التي ترتدي الرداء الاسود منذ يوم الجمعة، بضمنهم خمسة من عائلة واحدة توفوا نتيجة قصف منزلهم بالهاونات.
الهيئة نت + وكالات
المليشيات الطائفية تشن حملة قتل وتهجير طائفي في مدينة بلد شمال بغداد
