توقع برنامج الغذاء العالمي، ان يواجه نحو (18) مليون شخص في اليمن خطر المجاعة خلال ستة اشهر اذا استمرار تدني الأوضاع بمعدلاتها الحالية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (ديفيد بيسلي) مدير البرنامج قوله في مؤتمر صحفي عقده مساء امس الجمعة بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك: "يجب حماية ميناء الحديدة بأي ثمن ويجب أن يظل مفتوحا أمام حركة الملاحة التجارية" .. موضحا إن ما يتراوح بين 70% و80% من واردات اليمن التجارية تأتي عبر هذا الميناء.
واوضح (بيسلي) ان فرق البرنامج بحاجة إلى إجراء تقييمات على الأرض للاحتياجات الغذائية، كما يواجه البرنامج مشاكل دائمة تتعلق بمنح التأشيرات للعاملين فيه .. مناشدا المانحين الدوليين بزيادة الدعم المالي للشعب اليمني.
وخلص مدير برنامج الغذاء العالمي الى القول: "نحن بحاجة إلى 200 مليون دولار شهريًا لضخها في شرايين الاقتصاد حتي نضمن نوعا من الاستقرار للعملة المحلية في اليمن" .. داعيا مجلس الأمن الدولي الى التحرك الفوري من أجل إنهاء الحرب باعتبارذلك الطرق الأفضل لوقف معاة الشعب اليمني.
وفي سياق ذي صلة، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن طفلًا يمنيًا يموت كل عشر دقائق بسبب سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها لو توفرت اللقاحات .. لافتة الانتباه الى ان السنوات الثلاث الماضية شهدت مقتل واصابة نجو ستة آلاف طفل، فيما يحتاج أكثر من (11) مليون شخص إلى مساعدات إنسانية.
الجدير بالذكر انه منذ نحو اربعة أعوام يشهد اليمن البالغ عدد سكانه نحو (27) مليونا و (500) ألف نسمة، حربًا بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية وبين ميليشيات الحوثي المدعومة من ايران والتي تسيطر على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014، حيث خلّفت هذه الحرب أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
الاناضول + الهيئة نت
ح
