هيئة علماء المسلمين في العراق

عودة ظاهرة جثث مجهولة الهوية الى احياء العاصمة بغداد
عودة ظاهرة جثث مجهولة الهوية الى احياء العاصمة بغداد عودة ظاهرة جثث مجهولة الهوية الى احياء العاصمة بغداد

عودة ظاهرة جثث مجهولة الهوية الى احياء العاصمة بغداد

اكد مسؤولون الشرطة الحكومية يوم امس الجمعة عودة ظاهرة جثث مجهولة الهوية مجددا الى احياء العاصمة بعد تراجعها الى حد ادنى، اذ تم العثور خلال هذا الاسبوع على خمس جثث في بغداد وحدها.


ونقلت الانباء الصحفية عن عقيد في الشرطة قوله :" إن منطقة (المأمون) غربي بغداد شهدت صباح يوم الاربعاء الماضي، العثور على جثتين مجهولتي الهوية على سكة القطار، وابلغ عنهما السكان الذين خرجوا إلى عملهم صباحا، كما تم يوم الاثنين العثور على جثة اخرى في منطقة (الشعلة) شمال شرق العاصمة، وقبلها جثتان في جانب الرصافة من بغداد، ليكون العدد الاجمالي لهذا الاسبوع هو خمس جثث جميعها لرجال بين العشرين والاربعين عاما".
كما لفت الى ان الاسبوع الذي سبقه سجل العثور على ثلاث جثث كلها في جانب الرصافة، تم التعرف على هوية بعضهم، وهم ضحايا تم خطفهم والاتصال بذويهم لمطالبتهم بمبالغ مالية لقاء إطلاق سراحهم.


من جانبهم، اوضح موظفون بدائرة الطب العدلي في بغداد ارتفاع معدل الجثث المجهولة التي تصل الى ثلاجات حفظ الموتى، وبيّن احدهم انه سرعان ما يتم التعرف عليهم من قبل ذويهم، فمن يختفي احد افراد عائلته، لا يفكر الا بزيارة ثلاجات الطب العدلي.


ونسبت الانباء الى الخبير بالشأن الامني (علي الحيالي) قوله :" إن الجثث المجهولة صناعة مليشياوية بحتة منذ عام 2003 ولغاية الآن، وتنظيم الدولة لا يملك القدرة على اختراق بغداد ولو فعل، فإنه يقتل ولا يختطف الناس ثم يرميهم ليلا في مناطق سكنية هي معاقل مليشيات او مناطق تعد مفتوحة وغير مصنفة، كما ان الجثث المجهولة فيها جانبان: الاول، انها لضحايا قتلتهم المليشيات الموالية لإيران بدوافع طائفية معروفة، والجانب الثاني انها لضحايا شبكات وعصابات ابتزاز وجريمة منظمة، وكلاهما يمثل فشلا واضحا لجهاز الشرطة وقيادة عمليات بغداد".


   الهيئة نت    


س


أضف تعليق