كشفت صحيفة (العرب اللندنية)، النقاب عن أن رئيس حكومة بغداد (عادل عبد المهدي) يتعرض لضغوط سياسية متزايدة قبيل تسمية مرشحين لشغل الحقائب الوزارية الثمانية المتبقية في حكومته.
واوضحت الصحيفة ان المفاوضات لم تعد تركز على (عبدالمهدي) وحده، بل أصبحت بين القوى السياسية لتبادل حقائب واستبدال مرشحين بعيدا عن رئيس الحكومة .. .. مشيرة الى ان الصراع السياسي بشأن الحقائب المتبقية، ولا سيما وزارتي الدفاع والداخلية، بلغ مستوى غير مسبوق وتحوّل إلى مزاد علني وصل الى مبلغ (50) مليون دولار لقاء التنازل عن حقيبة الدفاع.
ولفتت الصحيفة، الانتباه الى ان الانتقادات التي يتعرض لها (عبدالمهدي) في الإعلام، ازدادت حدتها اثر الأنباء التي تشير إلى عمليات بيع وشراء المناصب الوزارية .. موضحة ان الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة في ما يتعلق بمصير (عبدالمهدي) وفرص استمراره في منصبه.
وفي ختام مقالها، شددت صحيفة (العرب اللندنية) على ان اعلان المزاد من أجل الاستحواذ على وزارة الدفاع بمنافعها التي تدر المليارات من الدولارات، يدخل ضمن آفة الفساد المستشرية في العراق ويعزز عمل المافيات في هذا الوقت الذي يتطلب خروج (الدولة الخفية) عن صمتها والبدء بحراك منظم يعلن الوقوف مع إيران في محنتها.
وكالات + الهيئة نت
ح
