رفض مسؤولون في وزارة الحرب الامريكية (البنتاغون) طلبا أوليا من إدارة الرئيس (دونالد ترامب) ببناء منشآت تؤوي المهاجرين المعتقلين، في إطار مهمة المراقبة الجديدة التي كلف بها على الحدود مع المكسيك.
وأشارت الانباء الصحفية الى ان (ترامب) كان قد أمر أمس الاول الأحد بوضع قوات من الحرس الوطني عند الحدود مع المكسيك للحيلولة دون دخول أكثر من (500) مهاجر من أمريكا الوسطى وصلوا إلى المكسيك في طريقهم إلى الولايات المتحدة .. موضحة ان (ترامب) وقّع قرارا يقضي بإرسال قوات من الحرس الوطني لتأمين الحدود قال فيه: "ان الوضع على الحدود وصل إلى نقطة أزمة، وان الفوضى التي ما زالت مستمرة على حدودنا الجنوبية تتعارض بشكل أساسي مع سلامة وأمن وسيادة الشعب الأمريكي".
ونقلت الانباء عن (كريستين نيلسون) وزيرة الأمن الداخلي قولها: "إن (ترامب) أوعز إلى وزارتي الدفاع والأمن الداخلي بالعمل مع حكام الولايات لنشر الحرس الوطني على حدودنا الجنوبية الغربية لمساعدة حرس الحدود"، فيما أكد الرئيس الأمريكي استعداد بلاده لاستخدام الجيش في تأمين الحدود مع المكسيك حتى يتسنى بناء الجدار الحدودي معها، وذلك تنفيذا لوعد كان قد قطعه خلال حملته الانتخابية.
الجدير بالذكر ان (دونالد ترامب) يطالب المكسيك باتخاذ تدابير وإجراءات أكثر صرامة للحيلولة دون تدفق المهاجرين غير النظاميين من أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة، كما هدد بانسحاب بلاده من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا)، اذا لم تكثف المكسيك جهودها في هذا الإطار.
وكالات + الهيئة نت
ح
