اكدت مجلة (ميدل إيست آي) البريطانية ان صحراء الانبار اصبحت ساحة تلعب بها القوى العالمية، على الرغم من مرور سنة على دحر تنظيم الدولة وسيطرة القوات الامنية الحكومية عليها.
ونقلت الصحيفة عن الكاتب (توم ويستكوت) قوله في مقال يتناول فيه شأن محافظة الأنبار في مرحلة ما بعد (تنظيم الدولة) "إن العراق وعلى الرغم من تخلصه من (تنظيم الدولة) منذ نحو سنة، فإنه لا يزال للقوى الدولية حضور في صحراء الأنبار مثير للجدل" .. مؤكدا ان هنالك نشاط للقوى العسكرية الأجنبية في منطقة (القائم) الواقعة على مقربة من الحدود السورية.
وذكر (ويستكوت) ان رئيس الوزراء السابق (حيدر العبادي) كان قد صرح في منتصف تشرين الأول، بان أعدادا قليلة من قوات التحالف لا تزال متمركزة في محافظة الأنبار من اجل التصدي لتنظيم الدولة الذي يتمركز في مناطق قريبة من الحدود .. مشيرا الى ان (العبادي) سبق أن قدّر أن قوات التحالف قد تبقى في الأنبار لمدة ستة أشهر إضافية، غير أن أحد قادة الميليشيات الطائفية يرى أن هذه القوات لا تنوي التخلي عن مواقعها العسكرية في المحافظة على الإطلاق.
وبين الكاتب ان أحد كبار المسؤولين في ميليشيات الحشد الشعبي، اكد أن قوات التحالف كانت متمركزة في ثلاث قواعد عسكرية أميركية وفرنسية وكندية متجاورة في القائم .. موضحا انه سبق له مشاهدة بعض القواعد التابعة لقوات التحالف في المناطق الصحراوية المحيطة بمدينة القائم خلال قيادته في بعض المواقع الحدودية.
ولفت الكاتب الانتباه إلى تاريخ محافظة الأنبار بوصفها الأكبر في العراق، وأنها قاومت القوى الغربية في المنطقة، حيث لقي فيها عدد من الجنود الأميركيين حتفهم أكثر من أي مكان آخر في العراق، وهو ما قابله استخدام للقوة المفرطة من طرف الأميركيين.
وكالات + الهيئة نت
م
