دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بريطانيا الى الاعتذار العملي عن (وعد بلفور) المشؤوم الذي مهد للكيان الصهوني احتلال الأراضي الفلسطينسة.
ونقلت المصادر الصحفية عن حركة (حماس) قوله في بيان نشر اليوم: "على بريطانيا الاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هُجّروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي، وتعويضهم عما لحق بهم من اضرار جسيمة، ودعم حقهم في نيل الحرية والاستقلال" .. مؤكدة ان بريطانيا ارتكبت مجزرة تاريخية ضد الشعب الفلسطيني، وهي ملزمة اليوم بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق الى أهلها.
واضاف البيان: "ان وجود الاحتلال (الاسرائيلي) على ارض فلسطين باطل شرعا، ولا يمكن الاعتراف به أو شرعنته تحت أي مبرر أو أي ظرف" .. لافتا الانتباه إلى حق الشعب الفلسطيني الثابت وغير القابل للمساومة في مقاومة الاحتلال الصهيوني حتى تحقيق أهدافه بالحرية والاستقلاب.
وأكدت الحركة رفضها القاطع وتصديها لكل اشكال ومستويات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب .. واصفة ذلك بانه جريمة كبرى وطعنة في ظهر الصمود الفلسطيني.
وفي ختام بيانها، جددت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مطلبها بتحقيق الوطنية كضرورة استراتيجية تستلزم العمل من قبل كل مكونات الشعب الفلسطيني، وإعادة توحيد النظام السياسي وفقا للاتفاقات الموقعة على أسس الشراكة الوطنية .. مشددة هاى ضرورة تقديم كل أشكال الدعم لمسيرة العودة التي تشكل رمزا للوحدة الوطنية الحقيقية في مواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني.
الجدير بالذكر ان (وعد بلفور) المشؤوم هو الاسم الشائع الذي يُطلق على الرسالة التي بعثها (آرثر جيمس بلفور) وزير الخارجية البريطاني الأسبق في الثاني من تشرين الثاني عام 1917 إلى اللورد اليهودي (ليونيل وولتر دي روتشيلد)، والتي قال فيها: "ان حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين".
الاناظول + الهيئة نت
ح
