قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن هدف التقارير الأمنية الصهيونية التي اتهمتها بالحصول على أسلحة متطورة، هو إسقاط الحكومة الفلسطينية التي تقودها الحركة.ووصفت حماس تلك التقارير بأنها أكاذيب. وقال وزير الإعلام الفلسطيني يوسف
رزقة إن تلك الأنباء عارية عن الصحة، واعتبر أنها تهدف لإثارة الارتباك على الساحة الداخلية الفلسطينية.
وأشار الوزير إلى أنه يصعب إدخال أسلحة إلى الأراضي الفلسطينية عبر الحدود مع مصر، مؤكدا أن الفلسطينيين يستخدمون أسلحة مصنعة محليا في إطار حقهم المشروع بمقاومة الاحتلال.
وأشار رزقة إلى أن التصريحات الصهيونية خطيرة "وتحمل رائحة القتل" معتبرا أنها مقدمة لتصعيد شامل.
جاء ذلك ردا على تقرير لجيش الاحتلال، ذكر فيه أن حماس أدخلت أسلحة مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للدروع مؤخرا إلى قطاع غزة عبر الحدود المصرية.
وقد بحثت حكومة الإحتلال بجلستها الأسبوعية أمس الأحد توسيع العمليات العسكرية بالأراضي الفلسطينية خاصة غزة، في ضوء تقرير قدمه رئيس شعبة البحث بجيش الاحتلال الجنرال يوسي بايدس.
وقال بايدس إن الأسلحة الجديدة تعرض حركة الطيران الحربي للخطر، وتشكل تهديدا كبيرا لهم. وذكرت إذاعة الجيش أن الصواريخ المضادة للدبابات من صنع روسي من النوع نفسه الذي استخدمه حزب الله في التصدي للقوات الصهيونية جنوب لبنان خلال الحرب الأخيرة.
وتشن قوات الاحتلال منذ أيام عملية عسكرية بالقطاع تحت مسمى (رجل المطر) استشهد فيها 22 فلسطينيا بغارات جوية وعمليات توغل. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزير الدفاع عمير بيرتس قوله إن إسرائيل "لن تسمح بأن يصبح قطاع غزة لبنان ثانيا".
وقد طالب وزير المواصلات شاؤول موفاز بمنع وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام من العودة إلى الأراضي الفلسطينية. ودعا موفاز الحكومة والجيش التصدي لما سماه "الامتداد الإيراني بالمناطق الفلسطينية الخطير جدا على أمن إسرائيل".
على الصعيد الميداني ذكرت مصادر إسرائيلية أن حارسين لأعمال بناء الجدار العازل شمال القدس أصيبا برصاص فلسطينيين بالضفة الغربية.
الهيئة نت - الجزيرة
حماس:التقارير الصهيونية بشأن الأسلحة كاذبة وتهدف إلى إثارة الساحة الفلسطينية
