كشفت المفوضية العليا لحقوق الانسان، اليوم الثلاثاء، النقاب عن رصدها العديد من الانتهاكات بحق المعتقلين في مديرية الاستخبارات وما يسمى مكافحة الإرهاب في محافظة نينوى.
ونقلت الانباء الصحفية عن (علي ميزر الشمري) نائب رئيس المفوضية قوله في بيان "زرنا مديرية استخبارات ومكافحة الارهاب في نينوى برفقة فريق العدالة الجنائية التابع لمكتب المفوضية في المحافظة، ورصدنا عدة امور ابرزها وجود انتهاكات في حقوق الانسان تمارس ضد المعتقلين بالموقع المذكور".
واكد (الشمري) ان المعتقلين يتعرضون للاهانة وفقدان كرامتهم الانسانية بسبب الاكتظاظ الحاصل في القاعات، فضلا عن معاناتهم من الامراض التي تنتشر بين المعتقلين والتي اهمها الجرب، والتدرن، والتهاب الكبد الفايروسي .. مشيرا الى ان التحقيقات في قضايا المعتقلين تاخذ وقتا طويلا بسبب قلة ضباط التحقيق والكادر المختص مقارنة بالدعاوى المعروضة على المديرية.
يذكر ان عشرات الآلاف من المدنيين الابرياء ما زالوا يرزحون في السجون الحكومية سيئة الصيت ويتعرضون يوميا لشتى انواع التعذيب المعنوي والجسد والانتهاكات الصارخة، وسط صمت الهيئات والمنظمات المحلية والدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان وتجاهل المسؤولين في حكومات الاحتلال المتعاقبة.
الهيئة نت
م
