صادقت حكومة الإحتلال الصهيوني على بناء أكثر من (20) ألف وحدة استيطانية في مستوطنة (معاليه ادوميم) شرقي القدس المحتلة.
وذكرت الانباء الصحفية ان التوقيع على بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة، جاء بعد فترة طويلة من التخوف من المواجهات السياسية .. مشيرة الى ان اتفاق تطوير شامل بين وزارة البناء والإسكان وبلدية (معاليه ادوميم) لبناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنة على مدى السنوات القادمة.
ولفتت الانباء الى انه مع توقيع الاتفاقية، سيكون من الممكن البدء في أعمال التطوير التي ستسمح ببناء (470) وحدة سكنية تتمتع بموافقة سياسية، أما الوحدات السكنية المتبقية في الاتفاق، والتي تصل الى نحو (20) الف وحدة استيطانية، فتخضع لموافقة الجهات السياسية.
وفي هذا السياق، رحب وزير البناء والإسكان الصهيوني (يوآب غلانط) بتوقيع الاتفاقية الشاملة قائلا "يجب أن نستمر في تعزيز السيطرة على منطقة القدس، من معاليه أدوميم في الشرق إلى جفعات زئيف في الغرب، ومن عطاروت في الشمال إلى منطقة بيت لحم وقبر راحيل في اتجاه إفرات وغوش عتصيون، وهذه أماكن ذات أهمية تاريخية واستراتيجية ووطنية".
يذكر ان مستوطنة (معاليه ادوميم) أقيمت على اراضي بلدة (العيزرية) في منطقة (الخان الأحمر) شرق القدس المحتلة عام 1975 بدايةً كمنطقة صناعية، ثم جرى توسيعها باستمرار، إلى أن أصبحت مدينة استيطانية، حيث تلتهم ما يزيد على 50 كيلو مترا مربعا من الأراضي التي لا تبعد سوى سبع كيلو مترات عن مدينة القدس، فيما يصل عدد المستوطنين فيها الى اكثر من (45) الف مستوطن.
وتعتبرها حكومة الاحتلال احدى ضواحي القدس حيث تعمل على دمجها ضمن ما يعرف بمشروع (E1) الاستيطاني والعمل على تضخيمها لتصل الى البحر الميت شرقا، في اطار ما يسمى بالقدس الكبرى الذي سيشطر الضفة الغربية الى وغيرها من التجمعات البدوية التي تنوي سلطات الاحتلال تهجيرهم من أماكنهم والاستيلاء على تلك الأراضي.
وكالات + الهيئة نت
م
