استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب (188) آخرون بجروح مختلفة نتيجة قمع قوات الإحتلال الصهيوني اليوم الجمعة لمتظاهرين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية.
ونقلت المصادر الصحفية عن (أشرف القدرة) الناطق باسم وزارة الصحة قوله في تصريح نشر الليلة: "ان جيش الإحتلال قتل اربعة فلسطينيين واصاب (180) آخرون بجروح متفاوتة خلال عدوانه على المشاركين في مسيرات العودة بالقرب من خمس نقاط أقامها الفلسطينيون على حدود قطاع غزة الشرقية".. موضحا ان من بين المصابين (35) طفلا واربعة مسعفين.
واكدت المصادر ان الطائرات الحربية الصهيونية شنت خلال المسيرات غارات جوية على ثلاثة مواقع بالقرب من الحدود الشرقية للقطاع، دون وقوع إصابات.
من جانبه، زعم جيش الاحتلال في بيان له ان مسيرات العودة التي شارك فيها نحو (16) ألف متظاهر تخللها إلقاء عبوات وقنابل وإطلاق بالونات حارقة تجاه القوات الصهيونية، كما تم رصد محاولة اثنين الفلسطينييْن التسلل من غزة عبر السياج الفاصل شرقي القطاع.
وتعقيبا على القمع الصهيوني لمسيرات العودة في غزة، قال (فوزي برهوم) المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان نشر الليلة: "إن استمرار مشاركة آلاف الفلسطينيين في مسيرات العودة رغم الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال رد حاسم على التهديدات (الإسرائيلية) وأساليب القتل الوحشية التي يتعرض لها المتظاهرون".
الجدير بالذكر انه منذ نهاية آذار الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات يطلقون عليها اسم (العودة) عند حدود قطاع غزة الشرقية، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هُجّروا منها عام 1948، ورفع الحصار الصهيوني الجائر المفروض على سكان القطاع منذ عام 2007.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد احد الفلسطينيين وإصابة ثمانية آخرين جروح أحدهم خطيرة، خلال مواجهات مع قوات الجيش الصهيوني في بلدة (المزرعة الغربية) شمالي مدينة رام الله .. مشيرة الى ان المواجهات اندلعت في البلدة عقب مسيرة انطلقت مساء اليوم الجمعة باتجاه أراض تهدد السلطات الصهيونية بمصادرتها.
الاناضول + الهيئة نت
ح
