لقي (18) طالبا حتفهم وأصيب (34) شخصا بجروح وكسور مختلفة وفقد آخرون نتيجة السيول التي جرفت حافلتهم المدرسية أمس الخميس في منطقة (ماعين) غربي العاصمة الأردنية عمان.
ونسبت الانباء الصحفية الى مصدر في وزارة التعليم الأردنية قوله في تصريح نشر صباح اليوم: "ان الحادث الذي وقع ظهر أمس الخميس جراء الأمطار الغزيرة التي أدت إلى سيول عارمة في الأودية؛ تزامن مع وجود رحلة مدرسية شارك فيها طلاب ومعلمين أثناء اطّلاعهم على المياه الكبريتية الحارة في منطقة (ماعين) باتجاه الأودية المؤدية الى البحر الميت".
واوضح مصدر بمديرية الدفاع المدني في تصريح مماثل ان الفرق التابعة للمديرية تمكنت حتى ساعات المساء من انتشال جثة (18) طالب، وإسعاف (34) شخصا مصابا، في الوقت الذي ما زال فيه البحث جاريا عن مفقودين آخرين جرفتهم السيول نحو البحر الميت .. لافتا الانتباه الى ان جريان مياه الأمطار الغزيرة في وادي (ماعين) المطل على منطقة (الشونة الجنوبية) في الأغوار، أدى إلى جرف الطلاب ومعلميهم ووقوع وفيات وإصابات.
من جهته، وصف (عمر الرزاز) رئيس الوزارء الأردني ـ خلال زيارته لمنطقة البحر الميت والوقوف ميدانيا على جهود إنقاذ الطلبة والمعلمين والمواطنين الذين داهمتهم السيول ـ اليوم الذي وقع فيه الحادث بالحزين .. داعيا الأجهزة الرسمية كافة إلى القيام بواجباتها في البحث عن المفقودين بكل الوسائل الممكنة.
واشارت الانباء الى منطقة الأغوار والبحر الميت ومستشفى الشونة الجنوبية شهدت تجمهر أعداد كبيرة من أهالي وعائلات الطلبة، لمعرفة مصير أبنائهم بسبب الحادث المؤلم .. موضحة ان صعوبة تضاريس المنطقة التي وقع فيها الحادث، وعدم وجود طرق للسير، واستمرار هطول الأمطار وجريان السيول، حدّ من جهود عمليات الإغاثة والبحث والإنقاذ، ما اضطر فرق الإنقاذ إلى استخدام الطائرات المروحية، وفرق المشاة للبحث عن ناجين ومساعدة المصابين ونقل الجثث إلى أقرب المستشفيات.
يشار إلى أن الأردن تعرض ظهر أمس الخميس لمنخفض جوي أدى إلى هطول كميات كبيرة من الأمطار وجريان السيول، ما تسبب في أغلاق عدد من الطرقات والأنفاق لفترات معينة قبل إعادة فتحها.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
