هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الخميس الثقافي يستذكر مناقب بغداد في أمسية خاصة بعنوان (بغداد.. حروف وقصائد)
مجلس الخميس الثقافي يستذكر مناقب بغداد في أمسية خاصة بعنوان (بغداد.. حروف وقصائد) مجلس الخميس الثقافي يستذكر مناقب بغداد في أمسية خاصة بعنوان (بغداد.. حروف وقصائد)

مجلس الخميس الثقافي يستذكر مناقب بغداد في أمسية خاصة بعنوان (بغداد.. حروف وقصائد)

   الهيئة نت     ـ عمّان| استقبل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى الضاري)، ضيوف مجلس الخميس الثقافي في مقر إقامته، الذين استمعوا لكلمات وأبيات منتقاة في محاضرة أدبية ألقاها الأستاذ (حارث الأزدي) وجاءت تحت عنوان: (بغداد.. حروف وقصائد).


واستهل الأزدي حديثه بتوصيف بغداد وإيراد مناقبها وبيان فضائلها تاريخيًا وحاضرًا، مستعرضًا مناطقها وأحياءها ومعالمها التراثية وسمات أهلها، وجمال أجوائها، والمفردات ذات الصلة بها التي تمنح القصيدة والنتاج الأدبي المتغني بها لآلئ منيرة.


واستعرضت الأمسية طائفة مما جاء في توصيف بغداد وبيان منزلتها بين حواضر الدنيا، في قصائد الشعراء وكلمات الأدباء القدامى والمعاصرين،  فضلًا عن شهادات وأقول العلماء والروّاد والمؤرخين؛ ومنهم؛ الإمام الشافعي، وأبو الحسين بن المنادي، وأبو عمرو بن العلاء، والجاحظ، وياقوت الحموي، وغيرهم، ونقل الأزدي في هذا المقام نصًا أثيرًا جاء فيه: (إن علماء العراق حازوا العلومَ النقليةَ والعقليةَ بأنواعِها وأصنافِها ولم يتركوا علمًا إلا وقد تبحروا فيه ولهم التآليف المفيدة في كل فن، وبالجملة لا يخلو العراقُ من الأعلامِ في المنقول والمعقول ولاسيما في المعقول فإنه مخصوص بأهل العراق وغالب المجتهدين العظام من أهل العراق كأبي حنيفة وسفيان الثوري وأحمد ابن حنبل وأبي يوسف..).


 


وتناول الأستاذ (حارث الأزدي) حالة الاغتراب عن بغداد والبعد عنها، مبينًا أنها احترابٌ داخلي في النفس بين الأمنيات والمتاحات تتخللها مساحات مشتركة تشهد مشاكسات بين الاندفاع نحو المجهول والعودة الى الأصول، وأشار إلى أن الشاعر أو الأديب له في نفسه خلجات في حب بغداد تتقلب بين بين وجودها واقعًا أو أن تكون ذكرى.


وقُرئت في الأمسية قصائد لشعراء عراقيين وعرب انتقاها الأزدي من بين كمٍّ كبير مما قيل في بغداد تعبيرًا عن صمودها وجهادها وصبرها تجاه ما اعتراها من ظلم وعدوان، ومن بين أولئك الشعراء الذي كانت قصائدهم حاضرة: معروف الرصافي، ونزار قباني، ومكي النزال، وعبد الودود القيسي، ومحمد نصيف، فضلًا عن شاعر العراق عبد الرزاق عبد الواحد.


وأكد الشاعر (حارث الأزدي) في ختام الحديث عن بغداد، أنها حين تسكن جروح الشعراء تنعكس شعرًا عميقًا في حزنه راقيًا في وصفه، عنيفًا في هجائه لمن عاداها، معربًا عن أن السلام على بغداد له نمطه الخاص ونسقه المعبر عن الشعور الذي يخالج الروح ما بين الحنين والاشتياق لدار السلام التي تسيدت على كل مدائن الدنيا. 


   الهيئة نت    


ج




أضف تعليق