هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تنظم ندوة بعنوان (أعلام الإصلاح والتجديد) بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية وضيافة جامعة الزيتونة في تونس
هيئة علماء المسلمين تنظم ندوة بعنوان (أعلام الإصلاح والتجديد) بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية وضيافة جامعة الزيتونة في تونس هيئة علماء المسلمين تنظم ندوة بعنوان (أعلام الإصلاح والتجديد) بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية وضيافة جامعة الزيتونة في تونس

هيئة علماء المسلمين تنظم ندوة بعنوان (أعلام الإصلاح والتجديد) بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية وضيافة جامعة الزيتونة في تونس

   الهيئة نت     ـ تونس| استضافت جامعة الزيتونة في تونس؛ الندوة الدولية المشتركة التي نظمتها هيئة علماء المسلمين في العراق بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية، تحت عنوان: (أعلام الإصلاح والتجديد؛ ابن عاشور ومحمد حبيب العبيدي)، بمشاركة باحثين ومفكرين من العراق، والأردن، وتونس، والجزائر، والمغرب.


وعرضت اللجنة المنظمة للندوة في مستهل الجلسة الافتتاحية فيلمًا وثائقيًا تناول سيرة حياة الشيخين: محمد حبيب العبيدي، والطاهر ابن عاشور  ـ رحمهما الله ـ فضلًا عن التعريف بجهود هيئة علماء المسلمين في العراق والمنتدى العالمي للوسطية الذين تربط بينهما اتفاقيات عمل ومذكرات تفاهم نتجت عنها نشاطات متنوعة على مدى العامين الماضيين من ضمنها مؤتمرات وأنشطة علمية وفكرية عديدة.



 


وألقيت في جلسة الافتتاح كلمة جامعة الزيتونة الذي ألقها رئيسها الدكتور (هشام قريسة) وأكد فيها أن جهود الشيخين ابن عاشور ومحمد حبيب العبيدي ـ رحمهما الله ـ ساهمت في تحريك سواكن الأمة للنهوض في إصلاح مؤسساتها المختلفة، مشيرًا إلى أدوار علماء المشرق والمغرب الإسلاميين في إصلاح الأمة وتجديد نهضتها.


من جهته؛ قال المهندس (مروان الفاعوري) الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية: إن رسائل التواصل والتكامل والرّحم بين العلماء المسلمين عبر التاريخ؛ أسهمت في ازدهار العلوم الإسلامية بين البلدان والأمصار، مستعرضًا جوانب من جهود أولئك العلماء ولاسيما الشيخين العبيدي وبن عاشور في سياق العمل على نهضة الإمة.


وفي مفتتح الندوة أيضًا؛ أُلقيت كلمة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى حارث الضاري) بالنيابة عنه؛ والتي أكد فيها أن ندوة (أعلام الإصلاح والتجديد) تسعى إلى إدامة وشائج العراق وتونس وتعزيزها وتقويتها، في ظل ظروف صعبة ومكائد كبيرة تواجه سعي المصلحين والناشطين في مجال تعزيز القيم وتنمية أواصر العلائق الثقافية والفكرية بين أبناء الأمة، لافتًا إلى أن الرحلة بين بغداد وتونس هي رحلة فكر مُشرق، لاسيما وأن بين تونس وبغداد حكاية أبجدية طويلة تعاضدت على إدامة صلتها؛ عقولٌ وعقول ما بين المشرق و(أفريقية) بمعناها الخاص الدال على تونس الفتوحات والأيام المجيدة.



وقُدّمت في الندوة خمس ورقات بحثية؛ تناولت الأولى التي أعدّها الدكتور (أحمد كافي) رئيس فرع المنتدى العالمي للوسطية في المغرب؛ نشأة الإمام ابن عاشور وتكوينه وآثاره الفكرية، تناول فيها جانبًا من ترجمته ومناقبه، ونتاجاته وآثاره، وجهوده العلمية والعملية في ميدان التجديد والإصلاح.


أمّا الورقة الثانية التي قدّمها الباحث والمفكر العراقي (هشام البدراني) فقد جاءت بعنوان: (الأستاذ محمد حبيب العبيدي مُصلحًا ومجددًا)، واشتملت على دراسة لشخصية الشيخ العبيدي ـ رحمه الله ـ باعتباره متقدمًا في طرح قانون التكامل بشكل عملي، وكونه رجل دولة جامع لهموم الأمة، وعمل على إكمال مسيرة من كان قبله من المفكرين المسلمين.


وتناولت الورقة الثالثة في الجلسة الأولى لندوة (أعلام الإصلاح والتجديد) التي قدّمها الدكتور (برهان النفاتي) المتخصص في علم المقاصد، جانبًا من حياة الشيخ (ابن عاشور) رحمه الله، وجهوده في إصلاح الأمة وتجديد فكرها.


بدروه؛ قال الدكتور (ناصر الخوالدة) الرئيس السابق للجامعة الإسلامية العالمية في الأردن الذي أدار الجلسة الثانية للندوة: إن النص مادة الواقع، والواقع انعكاس للنص؛ والتفاعل بينهما يولد حركة الحياة، مشيرًا إلى أن هذا أمر يُفهم بداهة بالفطرة واستنباطًا بالعقل.



وبعد ذلك قُدم الدكتور (أبو جرة السلطاني) رئيس فرع المنتدى العالمي للوسطية في الجزائر؛ يُقّدم الورقة الرابعة خلال الجلسة الثانية من ندوة (أعلام الإصلاح والتجديد)، والتي بعنوان: (ابن عاشور مربيًا ومفسرًا)؛ وذكر فيها أن المفردات التي استعملها ابن عاشور ـ رحمه الله ـ لها مضامين فكرية في واقع الأمة وتوجهاتها في سياق التجديد والإصلاح، فيما أشار الدكتور (عمر النقيب) عضو مجلس شورى هيئة علماء المسلمين في العراق، من خلال ورقته الخامسة التي حملت عنوان: (دور أعلام التجديد في نهضة وإصلاح الأمة: محمد العبيدي نموذجًا) إلى أن العبيدي ـ رحمه الله ـ مزج بين العلم والسياسة، وعبّر بمواقفه العملية الرافضة لهيمنة الاستعمار عن الإدراك الحقيقي بأن من أسباب ضياع الأمة هو التدخل الخارجي والهيمنة على القادة والمفكرين.


وشهدت جلستا الندوة مداخلات وتساؤلات وإضافات أدلى بها الحاضرون تعقيبًا على الأوراق البحثية التي قُدّمت فيها.، ومتمت مناقشتها مع الباحثين في أجواء علمية ومنهجية بحثية أثرت الضامين المطروحة ووسعت من محتواها.


وعلى هامش ندوة (أعلام الإصلاح والتجديد)؛ قدّمت هيئة علماء المسلمين في العراق مجموعة من إصداراتها ومطبوعتها المتنوعة في المجالات العلمية، والسياسية، والإغاثية، وحقوق الإنسان؛ التي لاقت إقبال الحاضرين واهتمامهم، كما تم تكريم الدكتور (هشام قريسة) رئيس جامعة الزيتونة التونسية بدرع الهيئة تثمينًا لجهوده في عقد وتنظيم الندوة.


 


   الهيئة نت    


ج





أضف تعليق