تسببت الامطار الغزيرة التي شهدتها عدد من المحافظات التونسية في قطع الطرق الرئيسية وحدوث أضرار مادية جسيمة بالبنية التحية، وسط أنباء غير مؤكدة عن سقوط عدد من الضحايا.
ووفقا لآخر الإحصاءات التي نشرتها وكالة الأنباء التونسية الرسمية، فان الفيضانات الناجمة عن الامطار الغزيرة ادت إلى فقدان شخصين في محافظة (القصرين)، وثالث في محافظة (سيدي بوزيد)، وآخر في محافظة (زغوان) .. مشيرة الى انه تم تعليق الدراسة في عدد من الولايات التي اجتاحتها السيول، ومنها (تونس الكبرى، ومنوبة، وسيدي بوزيد، والكاف، وقفصة، اضافة مدن ولاية (نابل).
ولفتت الوكالة، الانتباه الى ان رئيس الحكومة (يوسف الشاهد) طالب اللجنة الوطنية لمجابهة الكوارث واللجان الجهوية بالبقاء على أهبة الاستعداد لمتابعة الأوضاع في ظل التقلبات المناخية.
ونسبت إذاعة (موزاييك) الخاصة الى (الشاذلي بوعلاق) محافظ تونس قوله: "إن فرق الحماية المدنية تدخلت في عدد من المنازل، وخطوط السكك الحديد المتضررة بسبب الأمطار الغزيرة" .. مؤكدا سقوط سقفي بنايتين في العاصمة دون تسجيل ضحايا.
وكانت ولاية (نابل) قد تعرضت في أيلول الماضي إلى فيضانات كبيرة تسببت في وفاة ستة أشخاص وخسائر مادية جسيمة في البينة التحتية والمحاصيل الزراعية ومنازل المواطنين، وفي آب الماضي شهدت الولاية ذاتها فييضانات مماثلة تسببت في خسائر طالت عددا من المنشآت السياحية بينها مدينة (الحمامات).
الجزيرة + الهيئة نت
ح
