أعلنت مفوضية حقوق الانسان، ان فرق الدفاع المدني في محافظة نينوى تمكنت من انتشال ألفين و(265) جثة لمدنيين قضوا تحت انقاض المنازل والابنية حتى منتصف تشرين الاول الجاري.
ونسبت الانباء الصحفية الى المفوضية قولها في بيان نشر اليوم: "ان من بين الجثث المذكورة التي تم انتشالها من قبل فرق الدفاع المدني بالمحافظة، (851) طفلا، بينهم (354) في الجانب الايمن لمدينة الموصل” .. مشيرة الى انه تم انتشال (1871) جثة مجهولة الهوية، وفقا للتقارير الموثّقة لديها.
ودعت المفوضية في بيانها، الحكومة الحالية وما تسمى الحكومة المحلية الى تظافر الجهود وتوفير الامكانيات الضرورية من أجل الاسراع بفتح المقابر الجماعية في المحافظة لاخراج جثث الضحايا والتعرف على اصحابها، وتعويض المتضررين من العمليات العسكرية التي شنتها القوات الحكومية المشتركة وميليشيات الحشد الطائفي بدعم من التحالف الدولي.
يشار الى أن حجم الدمار الذي لحق بالجانب الايمن من مدينة الموصل بلغ نحو 80%، في الوقت الذي لا تزال فيه مخلفات الدمار واضحة للعيان، كما يشتكي ابناء المدينة من تأثير الروائح التي تنبعث من الجثث المتفسخة التي لاتزال تحت انقاض المباني.
وكالات + الهيئة نت
ح
