جدد (أفيغدور ليبرمان) وزير الحرب الصهيوني رفض تل أبيب الطلب الذي تقدمت به حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ولوّح بتوجيه ضربة عسكرية شديدة ضد الحركة.
وزعم (ليبرمان) في تصريح للصحفيين خلال جولة له اليوم الثلاثاء في محيط القطاع إن رفع الحصار عن قطاع غزة يعني حرية وصول الأسلحة الى حركة (حماس)، وقال: "لقد استنفدنا كل الخيارات، ويجب علينا توجيه ضربة قوية لـ(حماس)، وهذه هي الطريقة الوحيدة لاستعادة الهدوء، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة شاملة".
واضاف (ليبرمان): " ان الجميع توصلوا إلى استنتاج بأن الوضع في القطاع كما هو عليه اليوم لا يمكن أن يستمر، ونحن لسنا على استعداد لقبول هذا المستوى من العنف كما نرى أسبوعا بعد أسبوع" .. واصفا الاحتجاجات الفلسطينية المتواصلة بالقرب من حدود قطاع غزة بأنها غير مسبوقة منذ فترة طويلة.
واشارت المصادر الى ان المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) كان قد بحث خلال الأيام الماضية في أكثر من اجتماع، التطورات في قطاع غزة، ورد على احتجاجات الفلسطينيين ضد الحصار بفرض المزيد من العقوبات شملت منع إدخال الوقود إلى القطاع.
واوضحت المصادر ان حركة (حماس) تطالب برفع الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ (12) عاما، لتمهيد الطريق أمام التوصل إلى تهدئة في اقطاع، كما حذرت مؤسسات فلسطينية ودولية في وقت سابق من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة نتيجة الحصار الصهيوني الجائر المفروض على القطاع.
الاناظول + الهيئة نت
ح
