هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد فوات الاوان : الصدر يحذر أتابعه من الاشتراك في القتل الطائفي.
بعد فوات الاوان : الصدر يحذر أتابعه من الاشتراك في القتل الطائفي. بعد فوات الاوان : الصدر يحذر أتابعه من الاشتراك في القتل الطائفي.

بعد فوات الاوان : الصدر يحذر أتابعه من الاشتراك في القتل الطائفي.

بعد إن اكتشف إن الباسدران يقتلون العراقيين باسم جيش المهدي: مقتدى الصدر يحذر أتابعه من الاشتراك في القتل الطائفي. نشرنا عدت تقارير سابقة تبين إن التوسع الكبير لجيش المهدي أدى الى فقدان السيد مقتدى السيطرة على هذا الجيش المسلح، الذي أصبح مخترقا داخليا وخارجيا.

ولعل اخطر اعتراف من السيد مقتدى، هو الكلام الخطير الذي اسر به الى احد ضباط المخابرات العراقية، والذي نشر يوم أمس وهو:
(مقتدى الصدر الذي أخبر مؤخرا مسؤول كبير في دائرة المخابرات العراقية "إن عدد متزايد من فرق الموت الشيعية، تعمل تحت اسم جيش المهدي ،و إنهم مجموعة من ضباط الحرس الثوري الإيراني، وبعض المقاتلين من حزب الله، وهم ينفذون عملياتهم دون علمه ولا يمكنه السيطرة عليهم ألان، حسب مصدر أمريكي).

ونشرت اليوم صحفية الهيرالد صن إن السيد مقتدى الصدر قد حذر أتباعه من الاشتراك في عمليات القتل الطائفي ، وطلب التوبة ممن اشترك.

وقد نشرت تقارير صحفية تفيد إن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد هدد أنصاره اليوم الجمعة بأنه "سيتبرأ" منهم إذا كانوا من "المعتدين على الشعب العراقي بغير حق".

وجاء في بيان أصدره مكتب الصدر "قد شاع بأن هناك مجموعات أو أفرادا من جيش المهدي تعتدي على الشعب العراقي بغير حق ولا كتاب منير. وإن كان لم يثبت ذلك إلا أنه إذا ثبت فإني سأذيع الأسماء وأتبرأ منهم دون خوف ولا وجل".

طبقا للقادة الأمريكيين، فان العديد من المليشيات المخمّن عددها ب ـ23 مليشيا في وحول بغداد ترتبط إلى أو احتمت بقوة جيش المهدي.وان هناك مجاميع منها خارجة تماما عن سيطرت الصدر وتتلقى تمويلا خارجيا.

ولعل الحوادث التي جرت في مدينة الديوانية قد كشفت عن جزء من هذه المعلومات، عند الاشتباك الأول مع أفراد الجيش العراقي ومقتل 52  منهم ، وتم التمثيل بجثهم وهذا غريب كون هؤلاء الجنود كلهم من أبناء المنطقة ، وأفراد جيش المهدي أيضا من المنطقة نفسها,وقد يعرفون بعضهم البعض معرفة عائلية او شخصية،

وفي المواجهة الأخيرة والتي ادعى فيها الجيش الأمريكي والعراقي بمقتل ما يقرب من 20 من أفراد مليشيا جيش المهدي، أنكر السيد عبد الهادي الدراجي هذه الرواية وتنصل من هؤلاء الذين قتلوا، وأضاف انه فقط 3 أفراد قد جرحوا.

ومن هذا يتضح تماما إن هناك فرق موت إيرانية تعمل داخل جيش المهدي وفرق موت طائفية أخرى يقودها قيادي متطرف من منظمة بدر وهو جلال الصغير الذي يصرح دائما تصريحات طائفية، تستغل اسم جيش المهدي المنفلت تماما.

ولكن الغريب في الأمر إن رئيس الوزراء الذي استند في ترشيحه للوزارة على أصوات الصدريين لايجرأ على البوح ولو بكلمة ضد جيش المهدي، بل يرفض رفضا تاما اقتحام مناطق جيش المهدي وهذا ما حصل في البصرة وفي بغداد.


واع- ترجمة تقارير

أضف تعليق