في أول رد فعل من بيونج يانج على عقوبات مجلس الأمن .. قال سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة باك جيل-يون إن بلاده \"ترفض تماما\" القرار رقم 1718 الصادر عن المجلس والقاضي بفرض عقوبات عليها بعد إجرائها تجربة
نووية، متهما المجلس بـ"ازدواجية المعايير".
وقال المندوب الكوري الشمالي إن القرار "يثبت بوضوح أن مجلس الأمن فقد حياديته تماما ولا يزال يصر على تطبيق ازدواجية المعايير في عمله".
وينص القرار 1718 الذي صادق عليه أعضاء المجلس الـ15 على فرض عقوبات عسكرية واقتصادية وتجارية على كوريا الشمالية ويطالبها بأن تمتنع عن أي تجربة جديدة وأن تعود إلى المفاوضات السداسية.
ويدعو القرار إلى حظر على "الأسلحة والمعدات المرتبطة بها"، ويحث كل الدول الأعضاء على "التعاون لضمان احترام هذا الحظر، على أن يشمل ذلك تفتيش أي حمولة متجهة إلى كوريا الشمالية أو صادرة منها".
ويشير القرار إلى أن مجلس الأمن "يتحرك بناء على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ،الذي يتيح سلطات تحرك واسعة بما فيها العسكرية، ويتخذ تدابير بموجب المادة 41" التي ذكرت بناء على إلحاح بكين وتلحظ "إجراءات لا تشمل استخدام القوة المسلحة"، بحيث تكون اقتصادية أو تجارية.
ويدين القرار "التجربة النووية التي أعلنتها كوريا الشمالية" ويطالبها "بعدم إجراء تجربة نووية أخرى أو إطلاق صاروخ باليستي".
ولا يشمل القرار حظرا كاملا على الأسلحة المنقولة إلى بيونج يانج الذي رفضته بكين، لكنه يمنع بيع معدات محددة مثل الصواريخ والدبابات والسفن الحربية والمقاتلات وأنظمة المدفعية.
ومن جانبه، رحب الرئيس الأمريكي جورج بوش بتبني مجلس الأمن لقرار فرض العقوبات على كوريا الشمالية. وقال بوش إن العالم يبعث برسالة واضحة لبيونج يانج من خلال ذلك القرار.
أما المندوب الصيني في الأمم المتحدة وانغ غوانغيا فقد أبدى ارتياحا مماثل،ا لكنه تحفظ على بند في القرار يتصل بتفتيش الحمولات. وعبر غوانغيا في هذا الصدد عن أمله بأن تمتنع الدول أثناء قيامها بعمليات التفتيش عن أي خطوة يمكن أن تشكل تحريضا.
كما رحب السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير بتبني القرار واصفا إياه بأنه "جيد" ويمثل ردا حازما، واعتبر أن "مجلس الأمن تحمل مسؤولياته" في مواجهة التهديد الكوري الشمالي.
الهيئة نت - وكالات
كوريا الشمالية ترفض قرار مجلس الامن الذي يتعامل بازدواجية وقد فقد حياديته
