هيئة علماء المسلمين في العراق

آلة القمع واغتيال الناشطين وراء توقف التظاهرات السلمية في المحافظات الجنوبية
آلة القمع واغتيال الناشطين وراء توقف التظاهرات السلمية في المحافظات الجنوبية آلة القمع واغتيال الناشطين وراء توقف التظاهرات السلمية في المحافظات الجنوبية

آلة القمع واغتيال الناشطين وراء توقف التظاهرات السلمية في المحافظات الجنوبية

يتداول العراقيون الاحاديث عن الاسباب الحقيقية لتوقف التظاهرات السلمية في المحافظات الجنوبية ولا سيما البصرة التي شهدت احتجاجات عارمة استمرت اكثر من شهرين للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية والخدمات العامة وعلى رأسها الماء الصالح للشرب والكهرباء وتوفير فرص العمل والقضاء على آفة الفساد.  


ونسبت الانباء الصحفية الى مصادر وصفتها بالمطّلعة قولها في تصريحات نشرت اليوم: "بالرغم من عدم استجابة السلطات لمطالب المتظاهرين فان  التظاهرات توقفت خشية آلة القمع الوحشية التي تستخدمها فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي النوالية لإيران وما تسمى خلية الصقور الاستخبارية التي اسسها (نوري المالكي) رئيس الحكومة السابقة والتي معظم اعضائها من حزب الدعوة".


واوضحت المصادر ان ملاحقة أبرز قادة التظاهرات الذين ظهرت وجوههم على شاشات التلفاز وعبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الاحتجاجات كانت سببا بتوقف التظاهرات، لا سيما بعد اعتقال العشرات منهم واغتيال عدد آخر في ظروف غامضة .. مؤكدة ان أبناء البصرة لا يبذلون الكثير من العناء في تفسير سبب اغتيال قادة التظاهرات والناشطين المدنيين والعثور على جثتهم صباح اليوم التالي.


واشارت المصادر الى ان عدد الذين تم قتلهم خلال التظاهرات أو اغتيالهم بعدها بلغ (51) ناشطاً ومتظاهراً بينهم (سعاد العلي) التي قتلت خلال الأسبوع الماضي وسط مدينة البصرة، كما وصل عدد المعتقلين الى نحو (900) متظاهر تم إطلاق سراح معظمهم، حيث أكدوا تعرضهم لشتى انواع التعذيب، في الوقت الذي لازال (30) متظاهرا في عداد المفقودين.


ونسبت المصادر الى ضابط في جهاز الاستخبارات بمدينة البصرة ـ فضل عدم نشر اسمه ـ قوله: "إن القيادة الأمنية في المحافظة تعرّفت على بعض السيارات التي تستقلها الجماعات المسلحة التي تلاحق الناشطين وتغتالهم، لكنه لم يتسن لها التعرف على أرقام وعائدية تلك السيارات" .. مشيرا إلى ان اصابع الاتهام توجه الى فصائل تابعة للحشد الشعبي بالمحافظة.


وفي ختام تصريحه، أكد الضابط ان قادة الشرطة والجيش والعمليات العسكرية في البصرة، يمارسون تعتيماً إعلامياً للتغطية على هذه الاغتيالات بذريعة انهم  لا يملكون المعلومات الحقيقية عن هوية القتلة أو الجهة التي ينتمون اليها.


من جهة اخرة، أعلنت السلطات الصحية في محافظة البصرة عن ارتفاع عدد حالات التسمم جراء الماء الملوث إلى نحو (90) ألف شحص، وسط تراجع نسبة تجهيز الماء الصالح للشرب بالصهاريج وازدياد ساعات انقطاع التيار الكهربائي.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق