طمست الصين، المعالم العربية والإسلامية في مدينة (ينشوان) عاصمة إقليم (نينغشيا) التي تقطنها قومية (خواي) المسلمة والتي تشكل نسبة 35% من العدد الإجمالي للسكان.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان تغيير الصين للمعالم والمنشآت ذات الطابع العربي واستبدالها بأخرى صينية، ومنع اللغة العربية على لافتات الطرق والمتاجر، وهدمها لعدد من المساجد بذريعة انها بُنيت دون ترخيص، دفع المسلمين من قومية (خواي) إلى التظاهر عند هذه المساجد.
واشارت الانباء الى ان إقليم (نينغشيا) يتمتع بحق دائم في استضافة المنتدى الاقتصادي والتجاري للصين والدول العربية، الذي تشارك فيه أكثر من (76) دولة ومنظمة عالمية .. لافتة الانتباه الى ان الصين روّجت للإقليم ليكون قاعدة للتعاون الثقافي والتجاري بينها وبين الدول العربية، الأمر الذي يبعث على عدة تساؤلات؟؟.
ونقلت الانباء عن الباحث الاجتماعي (جيانغ جاو يونغ) قوله: "صحيح أن الصين دأبت على توثيق علاقاتها الثقافية والتجارية مع الدول العربية، غير أن أعمال الشغب التي حدثت ضد الصينيين من القوميات الأخرى باسم الإسلام دعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات عدة".
وكانت السلطات الصينية قد رفعت شعارات تدعو إلى الحرية والأمان والتعايش داخل المساجد، وهي شعارات تبدو ضرورية في بلد يضم (56) قومية مختلفة.
وكالات + الهيئة نت
ح
