كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، النقاب عن إن (28) معتقلا فلسطينيا ما زالوا يقبعون في السجون الصهيونية منذ عام 1993.
ونسبت المصادر الصحفية الى الهيئة المذكورة قولها في بيان نشر اليوم: "ان من بين المعتقلين (14) من فلسطيني الاراضي المحتلة عام 1948" .. مشيرة الى ان معتقلي الداخل والقدس يواجهون حالة مضاعفة من التمييز وسوء المعاملة.
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان السلطات الصهيونية ترفض مطالبة السلطة الفلسطينية بالإفراج عن معتقلي الداخل، أو التفاوض بشأنهم، بحجة انهم يحملون الجنسية الصهيونية .. مؤكدة ان معتقلي الداخل يحرمون من عدة حقوق بينها: المحادثات الهاتفية، والخروج في إجازات مع الأهل، والمكوث في غرفة الزيارات مع أبناء العائلة، والمشاركة في تشييع جثمان أحد الأقارب، والخلوة الزوجية، وإفراجات لجنة حسن السلوك التي تقضي بتخفيف ثلث المدة.
الجدير بالذكر ان ستة آلاف و (500) فلسطيني ـ بينهم اكثر من (300) طفل وعشرات النساء ـ ما زالوا يرزحون في سجون الاحتلال الصهيوني، وفقا لبيانات رسمية فلسطينية.
الاناظول + الهيئة نت
ح
