هيئة علماء المسلمين في العراق

استشهاد 21 فلسطينيا في يومين والحكومة تستنكر
استشهاد 21 فلسطينيا في يومين والحكومة تستنكر استشهاد 21 فلسطينيا في يومين والحكومة تستنكر

استشهاد 21 فلسطينيا في يومين والحكومة تستنكر

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال غاراتها على قطاع غزة خلال يومين إلى 21 شهيدا, وذلك بعد استشهاد سبعة فلسطينيين وجرح عشرة آخرين في غارة على مخيم جباليا للاجئين. وقال مراسل الجزيرة إن وحدة من الجيش الإسرائيلي نفذت عملية توغل برية في شرق مخيم جباليا تحت غطاء الطيران ثم عادت وانسحبت منه صباح السبت مخلفة دمارا كبيرا في البنية التحتية في المنطقة.

وقال مصدر طبي في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة إن جثامين الشهداء التي وصلت المستشفى كانت عبارة عن أشلاء من شدة القصف. ووصف المصدر جراح المصابين بين المتوسطة والخطيرة. وأضاف أن طائرات الاحتلال استهدفت سيارات الإسعاف التي كانت تنقل الجرحى.

ومن جهة ثانية قال مصدر أمني إن الجيش الاسرائيلي انسحب من منطقة الفراحين في بلدة عبسان شرق خان يونس بعد عملية توغل استمرت أكثر من يومين قتل خلالها سبعة فلسطينين, سته منهم من عائلة واحدة.

وأفاد المصدر أن طائرات إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الأقل منزل أحد المواطنين في حي السلام برفح جنوب قطاع غزة والمكون من ثلاثة طوابق, مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل وتسويته بالأرض.

وفي الضفة الغربية، أصيب أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الليلة الماضية برصاص قوات الاحتلال التي توغلت في بلدة قباطية جنوب غرب جنين، معززة بأكثر من عشرين آلية عسكرية.

وقال مراسل الجزيرة أن البلدة شهدت مواجهات مسلحة بين مقاتلين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي تشن حملات دهم وتفتيش واسعة النطاق.

وأصيب جميل علقم أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بجروح نتيجة إطلاق النار عليه.

وقد استنكرت الحكومة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها غازي حمد في بيان "التصعيد الإجرامي الذي تنفذه قوات الاحتلال ضد المواطنين والمباني والمنشآت المدنية".

ودعت الحكومة الفلسطينية "المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم التي ترتكب ضد مدنيين أبرياء, وتطالب بمعاقبة إسرائيل على هذه المجازر البشعة التي ترتكب بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".

على الصعيد السياسي, دعا رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي الذي يقوم بزيارة لسورية، إلى الوفاق الوطني وحل الخلافات بين فتح وحماس, مؤكدا على عدم الرضوخ للضغوط الأميركية.

وشدد القدومي الذي زار دمشق على أهمية استمرار الدعم العربي للقضية الفلسطينية لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة في إنهاء الاحتلال وضمان حق  العودة وإقامة دولته المستقلة.

من جهته أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه القدومي, أن سوريا تشجع الحوار وتدعم تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم مختلف القوى.

ووصل القدومي دمشق الجمعة والتقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمين العام لجبهة النضال الفلسطيني خالد عبد المجيد ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر.

وكان وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام اتهم ما دعاها أطرافا فلسطينية تعمل بأجندة خارجية بعرقلة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقال في تصريحات له لدى وصوله إلى دمشق مساء أمس إن المخرج هو حكومة وحدة وطنية تقودها حماس.



وكالات

أضف تعليق