بدأ أول فصيل مسلح مقرب من أنقرة بالانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح في الشمال السوري وفقا للاتفاق الروسي التركي، حسب ما اورده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونسبت الانباء الصحفية الى المرصد القول "إن مجموعات من فيلق الشام الإسلامي تسحب منذ صباح اليوم آلياتها الثقيلة من دبابات ومدافع في ريف حلب الجنوبي وضواحي مدينة حلب الغربية الواقعة ضمن منطقة نزع السلاح والمجاورة لمحافظة إدلب".
واوضح المرصد ان الفصيل يعد ثاني أقوى فصيل من حيث العتاد والثالث الأقوى من حيث العدد في الشمال السوري ويضم نحو عشرة آلاف مقاتل، وهو أحد فصائل الجبهة الوطنية للتحرير التي تشكلت بدعم من أنقرة في محافظة إدلب، والمناطق المجاورة لها.
وذكر نشطاء، أن جماعة فصيل جيش العزة التي تنشط في ريف حماة الشمالي، أعلنت رفضها للاتفاق وذلك بعد ترحيب الجبهة الوطنية للتحرير، وهي تحالف فصائل معارضة بينها حركة أحرار الشام، مطلع الأسبوع باتفاق إدلب.
وينص الاتفاق الروسي التركي على إعلان منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومترا على خطوط التماس بين قوات الجيش السوري والقوات المعارضة، عند أطراف إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، وتحديدا ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي.
ويتضمن الاتفاق الذي صيغ لحماية المدنيين في إدلب، تسليم كافة الفصائل الموجودة في المنطقة العازلة سلاحها الثقيل بحلول اليوم العاشر من شهر تشرين الاول، وانسحاب الفصائل المتشددة منها كليا بحلول اليوم الخامس عشر من الشهر نفسه، على أن تنتشر في المنطقة منزوعة السلاح قوات تركية وشرطة عسكرية روسية.
وكالات + الهيئة نت
م
