توشحت شوارع قطاع غزة اليوم السبت بالحزن والوجع والدموع، تزامنا مع تشييع جثامين سبعة شهداء قتلوا برصاص جيش الإحتلال الصهيوني أثناء مشاركتهم أمس الجمعة في مسيرات العودة شرقي القطاع.
واكدت المصادر الصحفية ان حالة من الحزن والغضب سادت أرجاء قطاع غزة ظهر اليوم، حيث شيع آلاف الفلسطينيين بمدينة غزة في مسيرات متفرقة جثامين الشهداء (محمد وليد هنية، ومحمد بسام شخصة، وإياد خليل الشاعر)، كما شهدت مدينة (خان يونس) تشييع جثماني الشهيدين (الطفل ناصر مصبح، ومحمد علي انشاطي)، فيما شيّع فلسطينيون آخرون في مخيم (البريج) وسط القطاع جثماني الشهيدين (محمد أشرف العواودة، ومحمد نايف الحوم).
واشارت المصادر الى ان الحدود الشرقية لقطاع غزة شهدت أمس الجمعة، أحداثا دموية ساخنة نتيجة استهداف جيش الإحتلال للمشاركين في مسيرة العودة في خمس نقاط حدودية وذلك باستخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، ما اسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم طفلان واصابة اكثر من (500) آخرين بجروح وحالات اختناق مختلفة.
الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال الصهيوني تواصل منذ الثلاثين من آذار الماضي، قمع الفلسطينيين المشاركين في مسيرات (العودة) السلمية بالقرب حدود غزة الشرقية للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى مناطقهم التي هُجّروا منها عام 1948، ورفع الحصار الصهيوني الظالم المفروض على غزة منذ عام 2006، حيث أسفرت الاعتداءات الصهيونية على هذه المسيرات عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح متفاوتة.
الاناظول + الهيئة نت
ح
