خرجت عشرات التظاهرات في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية في إدلب وريفي حلب وحماة للمطالبة بحرية المعتقلين في سجون النظام والتأكيد على مطالب الثورة السورية.
ونسبت الانباء الصحفية الى مصدر في الدفاع المدني بمحافظة إدلب قوله: "انه تم رصد أكثر من (140) نقطة تظاهر في محافظة إدلب وريفي حماة وحلب الشمالي والشرقي للمطالبة بالكشف عن مصير آلاف المعتقلين لدى النظام السوري ووحدات حماية الشعب الكردية و(تنظيم الدولة)" .. مشيرا الى ان المشاركين في التظاهرات رددوا شعارات أعادت التذكير بأيام الثورة الأولى التي انطلقت في عام 2011.
وفي مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب قال (عز الدين إدلبي) - وهو أحد منظمي التظاهرة-: "أطلقنا تسمية الحرية للمعتقلين على مظاهرات يوم امس الجمعة لايصال رسالة إلى كل العالم بأن حريتنا لا تكتمل إلا بتحرير المعتقلين من سجون نظام الأسد".
من جهته، وجه (محمود شاوردي) - وهو ابن أحد المعتقلين في سجون النظام - رسالة إلى (ستيفان دي ميستورا) مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا قال فيها: "ان المعتقلين لدى نظام الأسد أبرياء ولم يرتكبوا أي جرم واعتقلوا لأنهم أظهروا معارضتهم للنظام فقط"، كما قال (أبو حسن) - الذي حمل ابنة شقيقه وهي ترفع صورة والدها المعتقل منذ خمس سنوات - :"خرجنا في مظاهرة سلمية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين المغيبين في المعتقلات وفي أقبية المخابرات".
وفي سياق ذي صلة، رفعت مجموعة من النساء السوريات اللاتي اتشحن بالسواد لافتات طالبن فيها بإنقاذ المعتقلين من الجحيم وراء قضبان السجون، فيما طالبت أم أحمد بإطلاق سراح ابنها المعتقل في سجن صيدنايا بالقرب من دمشق منذ عام ولا تعرف عنه شيئا.
الجدير بالذكر انه لا توجد أرقام دقيقة لعدد المعتقلين في سجون النظام السوري، لكن تقديرات المنظمات السورية والمعارضة السياسية تشير إلى وجود أكثر من (250) ألف معتقل، فيما تقول منظمات حقوقية إن معظم المعتقلين يتعرضون للتعذيب ومن أي تواصل مع أقربائهم اضافة الى حرمانهم من المحاكمات العادلة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
