قرر اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة اليوم الخميس، تنفيذ مجموعة من الاحتجاجات ردا على قرارات اتخذتها الإدارة، وشملت فصل عدد من الموظفين.
واوضحت الانباء الصحفية ان من بين القرارات الاحتجاجية، تنفيذ الإضراب الشامل لمدة يومين نهاية الأسبوع المقبل، وإغلاق المقرات الرئيسية، ومقاطعة كافة البرامج التي تنفذها الإدارة.
ونقلت الانباء عن (أمير المسحال) رئيس الاتحاد قوله في كلمة له خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة اليوم: "نعلن عن تنفيذ إضراب شامل في كافة مؤسسات (الأونروا) يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، بسبب استمرار الوكالة في إجراءاتها التعسفية ضد الموظفين والخدمات التي تقدمها".
وأضاف (المسحال): "نعلن العصيان الإداري، وعليه سيتم مقاطعة كافة ورش العمل والبرامج، وعلى الوكالة أن تتحمل الأضرار الناجمة عن هذه الخطوات النقابية الجديدة، كما ونعلن إغلاق مكتب غزة الإقليمي، وكافة المقار الفرعية التي يمارس فيها الإداريون مهامهم، ابتداء من يوم الأحد المقبل وحتى الجلوس إلى طاولة المفاوضات".
وطالب (المسحال) كافة الجهات المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنعقد حاليا في نيويورك، بزيادة مساهماتهم السنوية لـ(الأونروا)، وبما يمكنها من سد العجز الناتج عن تقليص الولايات المتحدة الأمريكية لحصتها السنوية، والتي تمثل ثلث الميزانية العامة.
وكان اتحاد الموظفين قد أكدت أمس ان إدارة (الأونروا) قررت فصل ستة موظفين على خلفية عملهم النقابي، ومشاركتهم في الاحتجاجات ضد قرارات الوكالة بتقليص خدماتها.
الجدير بالذكر ان وكالة (الأونروا) ـ التي تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949 لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة ـ تعاني حاليا من أزمة مالية خانقة، جراء ايقاف واشنطن تمويلها للمنظمة البالغ (365) مليون دولار بصورة كاملة.
الاناظول + الهيئة نت
ح
