استشهد شاب فلسطيني وأصيب (54) آخرون بجروح جراء اعتداء القوات الصهيونية على فلسطينيين تظاهروا مساء اليوم الجمعة، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن فعاليات مسيرة العودة المتواصلة منذ نهاية آذار الماضي.
ونقلت الانباء الصحفية عن (اشرف القدرة) المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة قوله في بيان مقتضب "إن الشاب الفلسطيني (كريم محمد كُلّاب) (25 عاما)، استشهد برصاص الجيش الصهيوني شرقي القطاع، فيما اصيب (54) آخرين بجروح، اصابة خمسة منهم خطيرة".
وتوافد منذ ظهر اليوم، الآلاف من الفلسطينيين نحو مخيمات العودة المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة والكيان الصهيوني، للمشاركة بفعاليات مسيرات العودة السلمية، حيث اشعلوا إطارات المركبات المطاطية المستعملة قرب الحدود، حيث اطلق جيش الإحتلال النيران وقنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه الشبان والمنطقة الحدودية.
وأطلقت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات العودة على الجمعة السادسة والعشرين من التظاهرات السلمية، اسم (جمعة كسر الحصار) .. مؤكدة استمرار مسيرات العودة حتّى تحقيق أهدافها، بكسر الحصار وعودة اللاجئين إلى الأراضي التي هُجّر أجدادهم منها عام 1948.
ويتجمهر آلاف الفلسطينيين، منذ نهاية آذار الماضي في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والكيان الصهيوني، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة، فيما يقمع جيش الإحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد 183 فلسطينيا وإصابة أكثر من 20 ألفًا بجراح مختلفة، بحسب وزارة الصحة.
وكالات + الهيئة نت
م
