هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الخميس الثقافي يستضيف الأستاذ الدكتور (أمين أبو لاوي) في محاضرة عن منهج التربية الإسلامية
مجلس الخميس الثقافي يستضيف الأستاذ الدكتور (أمين أبو لاوي) في محاضرة عن منهج التربية الإسلامية مجلس الخميس الثقافي يستضيف الأستاذ الدكتور (أمين أبو لاوي) في محاضرة عن منهج التربية الإسلامية

مجلس الخميس الثقافي يستضيف الأستاذ الدكتور (أمين أبو لاوي) في محاضرة عن منهج التربية الإسلامية

   الهيئة نت     ـ عمّان| استضاف مجلس الخميس الثقافي الذي ينعقد أسبوعيًا في مقر إقامة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى الضاري)؛ الأستاذَ الدكتور (أمين أبو لاوي) رئيس قسم الشريعة في جامعة عمّان العربية في الأردن؛ الذي ألقى محاضرة بعنوان: (منهج التربية الإسلامية في القرآن الكريم والسنة النبوية).


واستهل الدكتور (أبو لاوي) محاضرته بتوطئة تحدّث فيها عن معنى التربية عمومًا والمفاهيم والمصطلحات المتعلقة بها، قبل أن يخصص موضوعه في مجال التربية الإسلامية ومنهجها ووسائلها وطرق تطبيقها، فضلًا عن أهدافها وغاياتها، متناولًا الفرق بين التربية الإسلامية وغيرها من تربية العقائد والأفكار الأخرى.



وأوضح الأستاذ (أمين أبو لاوي) بأن التربية نظام متكامل يسعى إلى تنمية الإنسان في الاتجاه المرغوب من وجهة نظر عقدية، مشيرًا إلى أن من بين الجوانب التي تستهدفها التربية: الجانب الجسدي، والجانب العقلي، والجانب الروحي، والجانب النفسي، وغيرها مما له صلة بسلوك الفرد ومدى وتأثير هذا السلوك على نمط الحياة في المجتمعات.


وسلطت المحاضرة الضوء على أهداف التربية الإسلامية وغاياتها والمنهج المعتبر في الوصول إليها، وأكدّ الدكتور (أبو لاوي) في هذا السياق بأن الهدف الرئيس منها هو بناء الشخصية المهتدية بنور الإسلام، علاوة على أهداف أخرى مرحلية ودائمة تبعًا لظروف المجتمع وأحواله؛ وقد مثل لها القرآن الكريم في العديد من المواطن، ووضع أسسها ومنهجها بما يحقق مصلحة الإنسان ويضمن له حياة مُثلى.


وعن أساليب التربية الإسلامية، اهتمت المحاضرة بإيراد الوسائل والطرق التي تسهم في تحقيق مقاصد الإسلام في منهجه التربوي، ومنها: التربية بالتوجيه المباشر من خلال البيان والإرشاد، والموعظة الحسنة، والتربية بالقدوة الحسنة، والتربية بالثواب والعقاب، علاوة على بيان الفرق بين تربية الجسد بالتغذية وتلبية المتطلبات، وبين تربية الروح والنفس وبناء الإنسان السوي من خلالهما.



وأبرز الدكتور (أبو لاوي) أهمية الأسرة في مجال التربية، ولاسيما دور الأم الصالحة في تنشئة أولادها وبناء نفوسهم وأفكارهم على أسس الإيمان الصحيح والسلوك المستقيم، مشيرًا إلى أن البناء الفردي والأسري وسيلتان مهمتان لتكوين مجتمع راشد يأخذ على عاتقه مسؤولية تربية الأمة وإصلاحها.


واستشهد المحاضر بجملة من الأمثلة التي تعزز جانب التربية الإسلامية ومنهاجها، من خلال استعراض آيات من القرآن الكريم، ونماذج من الأحاديث الشريفة، إلى جانب مواقف وشواهد تاريخية ومعاصرة، توضح معطيات التربية وتبين ثمارها.


    الهيئة نت    


ج




أضف تعليق