أكدت الأمم المتحدة، نزوح أكثر من (76) ألف أسرة يمنية هربا من جحيم القتال الدائر في محافظة (الحديدة) غربي البلاد منذ حزيران الماضي.
ونسبت الانباء الصحفية الى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن قوله في تقرير نشر اليوم: "ان النزاع تصاعد في محافظة الحديدة مع اقتراب القتال من المدينة مركز المحافظة، وفي الثاني عشر من الشهر الجاري وصلت الاشتباكات المسلحة إلى طريق الحديدة ـ صنعاء الرئيسي، وأغلقت الطريق الشرقي للمدينة الذي أصبح خطيرا جدا بعد استخدامه في القتال".
واشار التقرير الى ان المناطق الساخنة جراء القتال والعنف تقع شرقي منطقة (الكيلو 16)، ومحيط المطار، والمناطق الساحلية إلى الغرب نحو البحر الأحمر .. لافتا الانتباه الى نزوح (76) ألفا و (512) أسرة من محافظة الحديدة حتى يوم الثلاثاء الماضي.
وبشأن الوضع في ميناء الحديدة، أكد المكتب الاممي في تقريره انه مفتوح مع ميناء (الصليف) في المحافظة ذاتها، وهما ضروريان لتوريد الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى العاصمة صنعاء والمناطق الأخرى شمال اليمن.
يشار الى انه منذ الثالث عشر من حزيران الماضي، تنفذ القوات الحكومية اليمنية وبإسناد من التحالف العربي عملية عسكرية لتحرير (الحديدة) ومينائها الاستراتيجي على البحر الأحمر من ميليشيات الحوثي، حيث سيطر خلال العملية على عدة مناطق.
الجدير بالذكر ان اليمن يشهد منذ نحو أربعة أعوام، حربا بين القوات الحكومية والحوثيين الذين يسيطرون منذ عام 2014 على عدد من المحافظات بينها صنعاء، حيث خلّفت هذه الحرب أوضاعا معيشية وصحية سيئة للغاية، وبات معظم سكان البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
الاناظول + الهيئة نت
ح
