دعت الأمم المتحدة إلى محاكمة رئيس أركان جيش ميانمار وعدد من كبار الضباط أمام محكمة دولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.
ونسبت الانباء الصحفية الى بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة الدولية قولها في تقرير نشر اليوم: "أن مسلمي (أراكان) الروهينغا تعرضوا إلى اربع مواد من ضمن الخمسة التي تعرّف الإبادة الجماعية على يد جيش ميانمار" .. مؤكدة ان لواءي المشاة (33 و99) في الجيش الميانماري ارتكابا أبشع الجرائم ضد المسلمين الروهينغا".
واشارت الانباء الى ان التقرير ـ الذي يتألف من (444) صفحة ـ تضمن وقوع جرائم إبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب في إقليم (أراكان) غربي ميانمار .. مشددا على ان القوات المسلحة في ميانمار تُعد المرتكب الرئيسي الانتهاكات الصاخة ضد حقوق الإنسان، والجرائم الدولية في مقاطعات (أراكان، وكاشين، وشان) غرب وشمال وشرقي البلاد.
وطالبت البعثة في تقريرها بتشكيل هيئة قضائية دولية موثوق بها للتحقيق مع رئيس الأركان الجيش (مين أونغ هيلنغ)، وكبار القادة ومحاكمتهم على جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية التي ارتكبوها في المقاطعات المذكورة .. مشيرة الى تعرض نساء وفتيات للاغتصاب، فضلا عن تعرض عدد من الرجال للاغتصاب ثم القتل.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أعلنت في السادس من أيلول الجاري، انها هي صاحبة الاختصاص للتحقيق في تهجير الروهنغيا القسري من قبل ميانمار إلى بنغلادش، بوصف ذلك جريمة ضد الإنسانية.
الجدير بالذكر الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي يقترفها جيش ميانما والميلشيات البوذية ضد أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم (أراكان) منذ آب عام 2017، أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، فضلا عن لجوء نحو (826) ألفا إلى بنغلادش، وفقا للأمم المتحدة.
الاناظول + الهيئة نت
ح
