رحبّت الأمم المتحدة، وثلاث دول خليجية، بتوقيع اتفاق السلام الذي ابرم بين (إريتريا وإثيوبيا) في مدينة جدة السعودية.
واوضحت المصادر الصحفية ان (آبي أحمد علي) رئيس الوزراء الإثيوبي، و (أسياس أفورقي) الرئيس الإريتري، وقعا في وقت سابق من يوم أمس، الاتفاق في مدينة (جدة) برعاية العاهل السعودي الملك (سلمان بن عبد العزيز) .. مشيرة الى ان ولي العهد السعودي الأمير (محمد بن سلمان)، والأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) ووزير خارجية الإمارات (عبد الله بن زايد) حضروا مراسيم توقيع الاتفاق.
من جهته، وصف (غوتيريش) في تصريحات صحفية ادلى بها بمدينة جدة، توقيع الاتفاق بانه حدث تاريخي ونافذة أمل للسلام، وقال: "إن الاتفاق سيفتح المجال للمزيد من التعاون في مجال التجارة في قارة إفريقيا والقرن الإفريقي" .. مشيدا بجهود المملكة العربية السعودية في إتمام هذا الاتفاق.
وفي سياق ذي صلة، رحبت الإمارات العربية المتحدة في بيان اصدرته خارجيتها، باتفاق جدة للسلام، كما رحبت البحرين في بيان مماثل بتوقيع الاتفاق، فيما بعث الشيخ (صباح الأحمد الجابر) أمير الكويت برقيتي تهنئة لقائدي إريتريا وإثيوبيا، اشاد فيهما بتوقيع الاتفاق الذي من شأنه اقامة علاقات إيجابية، وتعاون مشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار في البلدين وفي المنطقة بشكل عام.
ويأتي اتفاق السلام ضمن الخطوات الإيجابية الرامية الى إنهاء الصراع الإثيوبي ـ الإريتري، حيث فتح البلدان يوم الثلاثاء الماضي رسميا الحدود البرية الفاصلة بينهما، لينهيا بذلك واحدة من أطول المواجهات العسكرية في إفريقيا.
الجدير بالذكر ان اثيوبيا وارتريا كانا قد أغلقا حدودهما المشتركة لعقدين من الزمن على خلفية الحرب التي اندلعت بينهما عام 1988 بسبب النزاع الحدودي، وفي كانون الأول عام 2000 شهدت الجزائر توقيع اتفاقية سلام بين البلدين أنهت الحرب الحدودية، لكنها لم تتمكن من تطبيع العلاقات بصورة كاملة.
وكالات + الهيئة نت
ح
