اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية ان الحكومة الصينية اطلقت حملة انتهاك جماعية وممنهجة لحقوق الإنسان ضد المسلمين الأويغور بإقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) شمال غربي البلاد.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة قولها في تقرير "لدينا أدلة جديدة على الاعتقال التعسفي الجماعي ضد الأويغور على يد الحكومة الصينية، والتعذيب وسوء المعاملة والقيود المتزايدة على الحياة اليومية في جميع أنحاء المنطقة" .. مشيرة الى ان المسلمين الترك البالغ عددهم 13 مليون نسمة في الإقليم يخضعون للتلقين السياسي القسري، والعقاب الجماعي، والقيود المفروضة على الحركة والاتصالات، والقيود الدينية المتزايدة، والمراقبة الجماعية.
واوضح التقرير ان الصين لا تتوقع تكلفة سياسية كبيرة لانتهاكاتها بسبب نفوذها داخل منظومة الأمم المتحدة، في مواجهة الأدلة الدامغة على الانتهاكات الجسيمة في الإقليم .. داعية الحكومات الي اتخاذ إجراءات مشتركة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وإنشاء ائتلاف لجمع وتقييم الأدلة على الانتهاكات في الإقليم، وفرض عقوبات هادفة على أمين الحزب الشيوعي (تشن كوانغو) وغيره من كبار المسؤولين.
من جانبها، اكدت (صوفي ريتشاردسون) مديرة قسم الصين في هيومن رايتس ووتش إن حملة القمع الصينية هي بمثابة اختبار رئيسي لما إذا كانت الأمم المتحدة والحكومات المعنية ستعزل الصين التي يتزايد نفوذها لإنهاء هذه الانتهاكات .. لافتة الى ان الصين تحتجز مليون شخص في معسكرات، يجبرون فيها على تعلم لغة الماندرين الصينية، والإشادة بالحزب الشيوعي الصيني، ويتعرض مَن يقاوم أو مَن يُعتقد أنهم لم يفلح في التعلم للعقوبة.
ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية الذي يعد موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم (شينغيانغ) أي (الحدود الجديدة).
وكالات + الهيئة نت
م
