هيئة علماء المسلمين في العراق

باحث فرنسي يسلط الاضواء على اسباب الاحتجاجات الشعبية في المحافظات الجنوبية
باحث فرنسي يسلط الاضواء على اسباب الاحتجاجات الشعبية في المحافظات الجنوبية باحث فرنسي يسلط الاضواء على اسباب الاحتجاجات الشعبية في المحافظات الجنوبية

باحث فرنسي يسلط الاضواء على اسباب الاحتجاجات الشعبية في المحافظات الجنوبية

أكد باحث فرنسي ان التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها محافظة البصرة وعدد من المدن الجنوبية قد تخفي وراءها أحداثا مشابهة لما جرى خلال (الربيع العربي) عام 2011.


ونسب موقع (أتلنتيكو) الفرنسي الى (رولون لامبردي) الباحث في التاريخ قوله خلال حوار نشر مؤخرا: "ان القوات الأمنية العراقية واجهت الاحتجاجات الشعبية الغاضبة بعنف، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى" .. مستعرضا اسباب هذه الاحتجاجات ومدى احتمال تحولها إلى (ربيع عربي جديد)، ونتائج التحركات على الصعيد الاجتماعي والسياسي، ولا سيما بعد موجة الغضب الشعبي العارمة التي يشهدها العراق بصورة عامة ومحافظة البصرة بشكل خاص.


واشار (لامبردي) الى ان معظم المحافظات الجنوبية تشهد منذ التاسع من تموز الماضي تظاهرات واسعة للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وعلى رأسها المياه الصالحة للشرب والكهرباء، وتوفير فرص العمل للعاطلين، والقضاء على ظاهرة الفساد المالي والاداري المستشرية في الدوائر والمؤسسات الحكومية، وتدهور الاوضاع الصحية نتيجة تلوث المياه الذي تسبب في اصابة أكثر من (30) ألف شخص بالتسمم والامراض المختلفة.


ورأى الباحث الفرنسي، ضرورة مناقشة الأسباب الرئيسية لهذه الانتفاضة الشعبية وادراك حجم الخطر الحقيقي للاوضاع المتدهورة التي يعاني منها العراقيون منذ الاحتلال السافر الذي قادته امريكا في آذار عام 2003 .. مؤكدا ان الاحتلال الغاشم خلّف تداعيات كارثية ليس على العراق فحسب بل على المنطقة بأسرها.


ولفت (لامبردي)، الانتباه الى ان العراق ما زال يحتل المرتبة الـ(12) في قائمة الدول الأكثر فسادا بالعالم .. مشيرا الى انه بالرغم مما تحتويه محافظة البصرة من ثروات هائلة ولا سيما النفطية منها، الا انها باتت منذ تموز الماضي مركز الاحتجاجات، ومصدر المزيد من التحركات في المحافظات الجنوبية ضد السياسات الفاشلة التي تنتهجها حكومات الاحتلال المتعاقبة.


وفي ختام حواره، اوضح الباحث الفرنسي إن سخط وغضب العراقيين نتيجة الأزمات المتواصلة منذ اكثر من (15) عاما تجلى بوضوح من خلال ضعف مشاركتهم في الانتخابات الاخيرة التي جرت في الثاني عشر من أيار الماضي .. مطالبا المسؤولين في الحكومة الحالية والمقبلة أن يدركوا بأن استمرار آفة الفساد المستشرية في العراق هي أحد أكبر الشرور التي تعصف بهذا البلد.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق