هددت ما تسمى قيادة هيئة الحشد الطائفي في محافظة البصرة بالنزول الى الشارع وقمع المتظاهرين والتعامل معهم كما تعاملت مع (تنظيم الدولة)، بحسب تعبيرها.
وزعمت القيادة المذكورة في بيان لها نشر اليوم انها إتّخذت هذا القرار بعد أن اتضحت الصورة للشعب البصري وشيوخ العشائر وكل فئات المجتمع بأنّ هناك مندسين بين المتظاهرين يحاولون إشاعة الفوضى وإيقاف عجلة الحياة من خلال حرق وتدمير المؤسسات الحكومية والبنى التحتية في محافظة البصرة.
وادّعى البيان ان وقف انفلات الوضع الأمني والحفاظ على أرواح المواطنين (واجب شرعي وانساني ووطني مقدس)، ما يحتم على فضائل الحشد النزول إلى الشارع لحفظ مدينة البصرة .. مشيرا الى احراق مقر الحشد الشعبي أمس الجمعة واحتجاز عدد من جرحى الحشد في مستشفى (جعفر الطيار) بمدينة البصرة.
وكان افراد من ميليشيات (عصائب أهل الحق) قد فتحت النار امس الجمعة على المتظاهرين في منطقة (بريها) التابعة لحي (مناوي باشا) وسط مدينة البصرة ما ادى الى مقتل ثلاثة منهم، وفقا لشهود عيان.
الجدير بالذكر ان محافظة البصرة تشهد منذ التاسع من تموز الماضي تظاهرات غاضبة للمطالبة بتحسين الخدمات العامة ولا سيما الكهرباء والماء الصالح للشرب، وتوفير فرص العمل للعاطلين والقضاء على آفة الفساد المستشرية في العراق الجريح بصورة عامة ومحافظة البصرة على وجه الخصوص، حيث تصدت لها القوات الامنية الحكومية في محاولة لقمع المشاركين فيها، ما ادى الى مقتل واصابة العشرات منهم، كما تم حرق عدد من المباني الحكومية والمقرات التابعة للأحزاب، إضافة إلى القنصلية الإيرانية في البصرة.
وكالات + الهيئة نت
ح
