هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين في العراق تدعو لإنهاء الآثار المقلقة للأزمة الخليجية وتناشد بإطلاق سراح العلماء والدعاة المعتقلين
هيئة علماء المسلمين في العراق تدعو لإنهاء الآثار المقلقة للأزمة الخليجية وتناشد بإطلاق سراح العلماء والدعاة المعتقلين هيئة علماء المسلمين في العراق تدعو لإنهاء الآثار المقلقة للأزمة الخليجية وتناشد بإطلاق سراح العلماء والدعاة المعتقلين

هيئة علماء المسلمين في العراق تدعو لإنهاء الآثار المقلقة للأزمة الخليجية وتناشد بإطلاق سراح العلماء والدعاة المعتقلين

   الهيئة نت    | ناشدت هيئة علماء المسلمين في العراق المملكة العربية السعودية بإطلاق سراح العلماء والدعاة المعتقلين، مجددة دعوتها للأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة التي بينها، وإنهائها بأسرع الطرق الممكنة وتغليب روح الحوار والتفاهم، بما يحقق مصلحة دول المجلس وشعوبها.


وقالت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الجمعة؛ إن المنطقة العربية الإسلامية تمر منذ سنوات بمحنة كبيرة؛ لم يكتف العدو فيها باحتلال العراق وإطلاق يد النظام الإيراني فيه وفي عدد من الدول الأخرى؛ بل سعى حثيثًا للتأثير على أوضاع المنطقة وزرع الخلافات بين دولها من جهة، واصطناع الفتن داخل تلك الدول من جهة ثانية؛ ليشغل الشعوب والحكومات عن تنفيذ مشاريعها، ويفسح المجال لإنفاذ مشاريع الأعداء وخططهم.


ووجهت الهيئة نداءًا خاصًا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك (سلمان بن عبد العزيز آل سعود)؛ لإنهاء الآثار المقلقة لهذه الأزمة وحسمها بما عُرف عنه من سياسة وحكمة، ولاسيما موضوع العلماء والدعاة والناشطين المعتقلين، الذين تناقلت وسائل الإعلام أخبار تقديمهم للمحاكمة وتوجيه تهم لهم تؤول إلى إيقاع عقوبات شديدة بحقهم؛ لأمور لم تكن تجرمها القوانين النافذة حينها، وتعود لزمن سابق للأزمة، مناشدة إياه بإطلاق سراحهم وتخلية سبيلهم؛ قطعًا للطريق على مريدي الفتنة والساعين فيها من أعداء الأمة، الذين يحزن نجاح بعض سعيهم في إحداث الوقيعة بين الأمراء والعلماء، بالتحريض على العلماء وإيجاد شرخ بينهم وبين حكومات بلدانهم.


وأكدت الهيئة ثقتها التامة بأن هؤلاء العلماء والدعاة والناشطين، هم من أحرص الناس على حياة كريمة لدولهم وأبناء بلدانهم، وهم حريصون على التعاون مع كل جهد صادق لحراسة دينهم وأهلهم ومواطنيهم وسياسة بلدهم بما يدفع عنه الأخطار والفتن، وحرصهم كغيرهم من العلماء على صون النظام العـام في وطنهم وحمايته، مشيرة إلى أنه لا يخفى أن لبعضهم وجهات نظر قد لا تتفق بالضرورة مع بعض السياسات والوقائع؛ لافتة إلى أن هذا أمر مفهوم ومعلوم، ولا مندوحة عنه ولا يمكن حسمه، ظاهرًا كان أو خفيًا؛ ولكن العبرة في تحويله إلى فعل ضار بأمن الوطن والمواطن، وهو ما م يقع أو يجري من هؤلاء العلماء بحسب ما هو معلوم من حالهم ومقالهم.


ولفت بيان هيئة علماء المسلمين إلى أن الكيد في هذا السياق لم يقتصر على المملكة العربية السعودية فحسب؛ وإنما تعاظم الخطب والسعي للفتنة وشمل بلدانًا عدة في العالم الإسلامي، فطالت الاعتقالات كثيرًا من علماء الأمة ورموزها في عدد من البلاد العربية والمسلمة، فمنهم من هو معروض على منصات المحاكم، ومنهم من ينتظر إيقاع أقسى العقوبات به.


وأعربت الهيئة عن أملها بقدرة الإخوة في المملكة العربية السعودية - العزيزة على المسلمين جميعًا - على تلبية ندائها ونداءات المسلمين في كل مكان، الذين يتطلعون إليها؛ للأخذ بيد العالم الإسلامي نحو كل ما هو خير ونفع له، مضيفة بأن الأمل كذلك معقود بالإخوة في دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين على تغليب المصلحة العامة للأمة والتسامي على الخلافات البينية ووجهات النظر المتعارضة، والعمل على تهدئة الأمور بما يعود على الأمة وبلادها ومواطنيها بالخير والفلاح.


وفي هذا الصدد؛ جددت هيئة علماء المسلمين دعوتها لدول الأمة الفاعلة والقادرة؛ إلى التدخل والمبادرة من جديد للتخفيف من آثار الأزمة وحلها بمعية الله؛ لتحصين الأمة من الأخطار الخارجية، والتصدي للمشاريع الصهيونية والإيرانية في المنطقة، مطالبة علماء الأمة ومفكريها ودعاتها وموجهيها باعتماد الخطاب الجامع المسؤول غير المفرّق، واللائق بمستوى القضية، التي يسعى الجميع لحسم تداعياتها الخطيرة على حاضر الأمة ومستقبلها؛ لتحقيق أهداف النهي عن المنكر والأمر بالمعروف بضوابطه وسياسته الشرعية؛ دفعًا للمفاسد وتحقيقًا للمصالح وإزالة للضرر أو تقليله.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق