اكد رئيس المكتب الإعلامي لمنظمة الخوذ البيضاء في محافظة إدلب السورية مقتل احد الاشخاص على الاقل واصابة ستة مدنيين في سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي التي ضربت اليوم الخميس إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.
ونقلت الانباء الصحفية عن (احمد الشيخو) رئيس المكتب الإعلامي للمنظمة قوله :" إن مركزا تديره مجموعة الإنقاذ التطوعية خرج من الخدمة بسبب نيران المدفعية في قرية (التمانعة) جنوب إدلب"، بينما قتل احد الاشخاص من قرية (الطهوت) الجنوبية.
من جهة اخرى، اشارت تقارير الى ان مئات المدنيين السوريين يفرون من محافظة إدلب، بينما يستعد آخرون لما قد يكون هجوما وشيكا تشنه قوات الحكومة، كما يوضح نشطاء إن الفارين يغادرون القرى الواقعة جنوب شرقي إدلب، حيث يتوقع شن الهجوم.
ونسبت الانباء الى قائد عسكري فرنسي تحذيرات الولايات المتحدة من ان قواته ستكون على اهبة الاستعداد لشن غارات على اهداف سورية إذا استخدمت اي اسلحة كيمياوية.
ولفتت الانباء الى ان الجيش السوري وحلفاءه يحشد قواته حول إدلب، حيث تخشى منظمات الإغاثة من ان تكون آخر اكبر معركة في الحرب الاهلية السورية، التي اندلعت منذ سبع سنوات هي ايضا اكثرها دموية.
وكالات + الهيئة نت
س
