قتلت مجموعة من البيشمركة الكردية التابعة لجلال طالباني اربعة مدنيين من التركمان الشيعة من سكنة قضاء طوزخورماتو ذبحاً على الطريق العام بغداد - كركوك قرب ناحية العظيم!!.
وكانت هذه المجموعة قد اعترضت سيارة مدنية يستقلها التركمان الأربعة وأجبرتهم على النزول ثم قامت بذبحهم.
واللافت ان ناطقا باسم ما يسمى بالاسايش الكردية هو الذي اعلن عن الحادث؟!!.
وفي مدينة الموصل قال مسؤول بالشرطة الحكومية ان دورية للشرطة عثرت أمس الاربعاء على جثة رجل دين مسيحي مقطوعة الرأس.
وأوضح مصدر رسمي ان احدى دوريات شرطة نينوى عثرت مساء أمس على جثة رجل دين مسيحي مجهول الهوية في حي المحاربين (شمال شرق مدينة الموصل)، وتم التعرف عليه من خلال ملابسه التي يرتديها كونه رجل دين مسيحيا.
وأشار الى أن الفحص الاولي للجثة في المشرحة أوضح ان عمره يتراوح بين 40 الى 50 عاما.
يذكر أن نحو ثلاثين عائلة مسيحية تلقت قبل نحو اسبوعين رسائل تهديد من مجهولين تطالبهم بترك مدينة الموصل.
واكد عدد من مواطني مدينة الموصل لمراسل وكالة الاخبار العراقية ان البيشمركة الكردية التابعة لجلال الطالباني هي التي تقف وراء تلك الاعمال، فقد اكد عدد من العوائل انهم تلقوا اتصالات هاتفية ثبتت ان من قام بها هم اكراد من خلال لكنتهم العربية (المكسرة)؟!!.
واشاروا ان البيشمركة الكردية تمارس افعال مشينة بهدف ارهاب سكان الموصل ليطلبوا من الحكومة ان تعمل على تسليم الملف الامني للبيشمركة؟!!.
ومن الجدير بالذكر أنه في عام 2004 قتل نحو 50 جنديا من الجيش الحكومي في ناحية بهرز رميا بالرصاص وهم في طريق عودتهم من وحدتهم إلى مدينة العمارة حيث يسكنون، وقد توجه الاتهام بقتلهم إلى طائفة مقصودة لكون المنطقة التي قتلوا فيها منطقة سنية، وأثارت وسائل الإعلام في حينها الأمر على هذا النحو.
ولما تبين من التحقيق أن الاتهام باطل وأن جهات أخرى داخلة في العملية السياسية تقف وراء الجريمة تم التكتم عليها حفاظا على الروابط والولاءات السياسية ولو على حساب دماء العراقيين الأبرياء؟!!.
وتشير هذه الجرائم من القتل والذبح والتهجير القسري إلى الجهات الحقيقية الفاعلة في هذا المجال والمنتفعة من وارئها والتي تظن أنها ستبقى تعمل في الظلام دون أن ينكشف أمرها وتفتضح نواياها، ولكن من يحاسب؟!! ومن يوقف هذه الجرائم؟!!.
الهيئة نت + الدار العراقية
البيشمركة تذبح 4 من التركمان على طريق بغداد كركوك ورجل دين مسيحياً في الموصل
